الرئيس السوري يؤكد وحدة البلاد وسيادتها.. وإعلان مرتقب عن وقف إطلاق النار مع قسد

تصريحات وتطورات حول وحدة وسيادة سوريا
أكّد الشرع خلال اللقاء مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة.
شدد الشرع خلال اللقاء على بناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة التنسيق في مكافحة الإرهاب.
ونقلت سانا أن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة وبحث آخر التطورات الإقليمية.
أعلن وزير الإعلام حمزة المصطفى أن إعلاناً مهماً سيصدر بعد الساعة السادسة يتعلق بمشاورات وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية.
خطة سورية وتداعياتها
قدمت الحكومة خطة إلى قوات سوريا الديمقراطية تتضمن 12 نقطة لتنفيذ اتفاق 10 مارس 2025 بين الشرع ومظلوم عبدي، بحسب مجلة المجلة.
وتتضمن الخطة برنامجاً زمنياً لتنفيذ كل بند.
ولم يقدم مظلوم عبدي رده على الخطة، لكنها بحثت خلال لقائه بالمبعوث الأميركي توم باراك والزعيم الكردي مسعود بارزاني في أربيل.
قال مسؤول كردي إن لقاء أربيل أسفر عن اتفاق على ثلاث نقاط: أن يكون مسعود بارزاني وسيطاً، وأن يكون نهر الفرات حدّاً فاصلاً بين الجيش وقسد، ووقف النار والعودة إلى تنفيذ اتفاق 10 مارس.
سيتم بحث هذه النقاط خلال لقاء الشرع وباراك في دمشق الأحد.
تغيّرت الوقائع الميدانية كثيراً خلال الساعات الأخيرة، إذ تحركت العشائر العربية مع مقاتلين محليين شرق نهر الفرات في الرقة ودير الزور، ووصلت إلى منشآت نفط وغاز ومراكز قسد، بينما أعلنت قسد النفير العام شرق الفرات.
ومن المقرر أن يزور الشرع برلين الثلاثاء قبل التوجه إلى دافوس.
التطورات ميدانية وسياسية في شمال شرق البلاد
وقال مسؤولون حكوميون وأمنيون الأحد إن قوات حكومية سورية تتقدم باتجاه الرقة والحسكة في شمال شرق البلاد، آخر معاقل الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة.
وسيطرت القوات سابقاً على حقول النفط والغاز الرئيسية في دير الزور شرقي النهر، وهي مصدر رئيسي لإيرادات قوات قسد، ما شكل ضربة كبيرة لها.
وقال الشرع الأسبوع الماضي إن سيطرة الفصائل المسلحة على ربع مساحة البلاد واحتكارها الموارد النفطية والسلعية أمر غير مقبول.
وأشارت مصادر حكومية أن المبعوث الأميركي باراك يجري محادثات مع الشرع في دمشق وسط دعوة من واشنطن لوقف التصعيد.
وتعهد الشرع بمنع تقسيم سوريا على أسس طائفية وعرقية، في حين يقول القادة الأكراد إنهم لا يسعون إلى الانفصال بل إلى دولة لا مركزية.
وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنه تحدث مع الشرع للتعبير عن قلقه إزاء استمرار هجوم القوات الحكومية على القوات التي يقودها الأكراد المدعومة من الغرب، وشدد ماكرون على ضرورة وقف الهجوم، كما شاركت فرنسا في جهود الوساطة بين دمشق والأكراد.
ويواصل الجيش السوري تقدمه في مناطق الشمال الشرقي رغم دعوات واشنطن لوقف التقدم.




