اخبار سياسية

مسؤول إيراني يكشف عن حصيلة جديدة لضحايا الاحتجاجات تبلغ 5 آلاف على الأقل

أعلن مسؤول إيراني أن السلطات تحققت من مصرع ما لا يقل عن 5 آلاف شخص، بينهم نحو 500 من أفراد الأمن، في الاحتجاجات التي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وتطورت إلى مظاهرات ضد النظام.

واتهم المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، من سماهم إرهابيين ومثيري شغب مسلحين بقتل الإيرانيين الأبرياء، وأوضح أن أعنف الاشتباكات وقعت في المناطق الكردية شمال غرب البلاد حيث ينشط انفصاليو أكراد.

وتابع أن من المتوقع ألا يرتفع عدد القتلى النهائي بشكل حاد، ووجه اتهاماً لإسرائيل وجماعات مسلحة في الخارج بأنها قدمت الدعم والتسليح لأولئك الذين خرجوا إلى الشوارع.

وألقى المرشد الإيراني علي خامنئي السبت بالمسؤولية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاحتجاجات التي استمرت أسابيع، وذلك بعد أن أشارت جماعات حقوقية إلى أن حملة القمع أودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

وفي تعليقاته، قال خامنئي إن إيران لن تقود البلاد إلى الحرب لكنها ستلاحق المجرمين المحليين والدوليين، مؤكداً أن أعداء إيران قد تسببوا في أضرار جسيمة وقتلوا عدة آلاف وأشعلوا حرائق ودمروا ممتلكات.

وقالت منظمة HRANA الحقوقية المستقلة، ومقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت من مصرع 3090 شخصاً، بينهم 2885 من المتظاهرين، واحتجاز أكثر من 22 ألفاً.

وقالت وسائل إعلام إيرانية رسمية مدفوعة بالحكومة إن الآلاف من مثيري الشغب والإرهابيين اعتُقلوا في أنحاء البلاد، ومن بينهم أشخاص مرتبطون بجماعات معارضة تدعو لإطاحة النظام.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن المدعين سيواجه المحتجزون عقوبات صارمة، وأن بين المحتجزين أشخاصاً ساعدوا مثيري الشغب والإرهابيين الذين يهاجمون قوات الأمن والممتلكات العامة، إضافة إلى مرتزقة حملوا السلاح ونشروا الخوف بين المواطنين.

وفي مقابلة مع مجلة بوليتيكو، قال ترامب إن الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران ودعا إلى إنهاء حكم خامنئي المستمر منذ 37 عاماً.

ورد خامنئي في تصريحات أشبه برد على ترامب بأن إيران لن تقود البلاد إلى الحرب، لكنها لن تسمح للمجرمين المحليين أو الدوليين بأن يفلتوا من العقاب، وأكد أن عدة آلاف لقوا مصرعهم خلال الاحتجاجات وهي أسوأ اضطرابات تشهدها إيران خلال سنوات، واتهم أعداء إيران من الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم أعمال العنف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى