الجيش السوري يسيطر على قرى وبلدات في شرق حلب.. وقسد: اشتباكات في مسكنة بسبب خرق الاتفاق

التطورات الميدانية في ريف حلب الشرقي
أعلن الجيش السوري سيطرته على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، كما سيطر بشكل كامل على مطار الجراح العسكري ومدينة دير حافر.
وأضافت هيئة العمليات أن القوات سيطرت أيضاً على مدينة مسكنة شرقي حلب، وشرعت في التوجّه نحو بلدة دبسي عفنان، مشيرة إلى أن قسد قتلت جنديين من الجيش في استهداف لدورية قرب مسكنة.
وأكدت الهيئة أن الجيش يواصل التقدم ويدخل المناطق من دون استهداف عناصر وآليات قوات سوريا الديمقراطية، التزاماً بتعميم صادر عن هيئة العمليات.
وأعلنت أن أكثر من 200 عنصر من قسد خرجوا بسلاحهم عقب تأمين الجيش لـ14 قرية وبلدة شرق مدينة دير حافر، موضحة أنها تؤمّن خروج عناصر قسد داخل بلدة دير حافر.
وفي إطار الأمن الداخلي، بدأت وحدات الأمن الانتقالي في حلب انتشارها الميداني المنظم في مدينة دير حافر عقب انسحاب قسد، بهدف فرض النظام وحماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية بالتنسيق مع القوات العسكرية السورية المنتشرة في المدينة.
من جانبها، قالت قسد في بيان إن الجيش السوري دخل مدينتي دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، محذّرة من وضع خطير وتداعيات محتملة.
عودة النازحين تناولها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فأشار إلى عودة نحو 90 ألف شخص إلى منازلهم عقب الاشتباكات الأخيرة في حلب، مع استمرار وجود نحو 58 ألفاً في حالة نزوح.
وقبل ذلك، بدأ الجيش السوري الدخول إلى مناطق غرب نهر الفرات من مدينة دير حافر في ريف حلب، داعياً المدنيين إلى تجنّب الدخول إلى منطقة العمليات حتى يُؤمَّنها وتُزال الألغام والمخلّفات الحربية، وذلك عقب انسحاب قسد.
قال قائد قسد مظلوم عبدي إن قواته ستنسحب عند السابعة صباحاً من مناطق التماس شرقي حلب، تمهيداً لإعادة تموضعها في مناطق شرق الفرات، في خطوة تأتي استجابةً لدعوات من دول صديقة ووسطاء ولتأكيد الالتزام باتفاق 10 مارس من العام الماضي.
واتهمت قسد الحكومة السورية بمحاولة «إحداث فتنة» بين مكوّنات المنطقة، مؤكدة أن قوات سوريا الديمقراطية تشكّل قوة وطنية موحّدة مع أهالي شمال وشرق سوريا وتواجه الإرهاب وتحمي المدنيين.
وحثت واشنطن الطرفين على تجنّب المواجهة والعودة إلى المفاوضات، وأكد المبعوث الأميركي إلى سوريا أن الولايات المتحدة على اتصال بجميع الأطراف وتعمل لتهدئة الوضع ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الدمج بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.




