إسرائيل تتخذ قراراً حاسماً بعد توقيع الصفقة الأكبر مع مصر

تشير الصحيفة إلى أن مصر ستزود سوريا بالغاز الإسرائيلي المستخرج من البحر المتوسط، وتؤدي خطوة القرار إلى رفع الطاقة الإنتاجية السنوية لحقل ليفياثان في مرحلته الأولى من 12 مليار متر مكعب إلى 21 مليار متر مكعب، مع إمكانية زيادتها لاحقاً إلى 23 مليار متر مكعب بحسب توفر بنية النقل.
ويتضمن مشروع التوسع حفر ثلاث آبار جديدة وتوسيع وحدات المعالجة على المنصة البحرية ومد أنبوب غاز ثالث لتعزيز قدرات التصدير.
وذكرت كالكاليست أن الاتفاق الموقع في أغسطس 2025 مع شركة بلو أوشن، المشتري المصري، ينص على بيع 20 مليار متر مكعب من الغاز في مرحلته الأولى، ومن المتوقع تنفيذ ذلك خلال العام الجاري.
أما المرحلة الثانية فستنطلق بعد الانتهاء من التوسع الكامل للحقل ومد خط أنبوب رمات حوفاف – نتسانا في 2029، وتشتمل على توريد 110 مليارات متر مكعب إضافية ليصل إجمالي الكميات المُصدّرة إلى مصر حتى عام 2040 إلى 130 مليار متر مكعب، بقيمة تقديرية تصل إلى 35 مليار دولار.
وأفادت الصحيفة أن إعلان قرار الاستثمار دفع الشركات إلى تحديث مخزونات الحقل، فبلغت الكمية القابلة للاستخراج طوال عمر المشروع نحو 635 مليار متر مكعب.
وبعد اعتماد القرار، أُعيد تصنيف معظم الموارد المشروطة باعتبارها احتياطيات مؤكدة، ما رفع القيمة الإجمالية لحقل ليفياثان إلى نحو 18.7 مليار دولار.
شركاء حقل ليفياثان هم نيو ميد إنيرجي (45%) التابعة لإسحاق تشوفا، وشيفرون الأمريكية (40%)، وراتسيو إنيرغيز (15%) التابعة لعائلة لانداو.
المصدر: صحيفة كالكاليست.




