ماسك يعلن عن افتتاح أكثر مصفاة ليثيوم تقدماً في العالم (فيديو)

أعلنت شركة تسلا بدء التشغيل الكامل لمصفاة الليثيوم المتطورة في تكساس مطلع عام 2026، كجزء أساسي من استراتيجية الشركة للتكامل الرأسي في سلسلة توريد البطاريات.
تهدف المصفاة إلى تأمين إمدادات محلية من الليثيوم عالي النقاء، وهو المعدن الأساسي في بطاريات المركبات الكهربائية، مع تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين ولا سيما من الصين.
وتتميز المصفاة بتقنية تكرير خالية من الأحماض، وتعتبر الأولى من نوعها على المستوى الصناعي، مما يقلل التأثير البيئي مقارنة بطرق التكرير التقليدية التي تتطلب مواد كيميائية قاسية وتنتج نفايات سامة.
قيادة الاستقلال في الطاقة وتوطين الإنتاج
وقالت تسلا أمريكا الشمالية في إعلانها: “مصفاة الليثيوم لدينا تطلق عهد الاستقلال في مجال الطاقة لأمريكا الشمالية، وتوفر المعادن الحرجة للبطاريات على المستوى الإقليمي وتوفر فرص عمل وتخفض الانبعاثات وتسرع مهمتنا”.
وتواكب بداية التشغيل التوقعات التي عرضت خلال مؤتمر أرباح تسلا للربع الثالث من 2025، حيث أشاروا إلى تقدم في التكامل الرأسي وتوقع بدء إنتاج مصفاة الليثيوم في تكساس خلال الربع الأخير من 2025.
ويؤكد الإعلان الأخير أن المنشأة قد بدأت فعلاً مرحلة الإنتاج الكامل، مع معالجة المواد الخام عبر أنظمتها وتقديم أول نشر واسع لعملية تكرير مبتكرة في الولايات المتحدة.
القدرة الإنتاجية وآثارها
تم تصميم المصفاة لإنتاج هيدروكسيد الليثيوم بدرجة بطارية كافية لتشغيل نحو مليون مركبة كهربائية سنوياً، وهو ما يعادل حوالي 50 ألف طن من كربونات الليثيوم.
وتعالج المنشأة خام السبودومين ومواد أولية وسيطة أخرى، بما فيها البطاريات المعاد تدويرها ونفايات التصنيع، لتحويلها إلى مواد ليثيوم عالية النقاء ضرورية لبطاريات السيارات الكهربائية.
وتعتمد طريقة التكرير الخالية من الأحماض كميزة رئيسية، حيث تستخدم تسلا مواد أقل سمية وتنتج مواد ثانوية خاملة يمكن إعادة استخدامها في قطاعات مثل البناء.
كما يسهم التوطين المحلي للإنتاج في خفض الانبعاثات المرتبطة بالنقل الناتجة عن استيراد الليثيوم المكرر من الخارج، خاصة من الصين المهيمنة على الإمدادات العالمية.
ومن المتوقع أن يؤدي الإنتاج المحلي لليثيوم إلى خفض تكاليف البطاريات مع المدى الطويل، مما يمهّد الطريق نحو مركبات كهربائية أكثر تكلفة معقولة.




