Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار سياسية

CNN: تزايد قناعة ترامب بضرورة الرد على قمع المحتجين في إيران

عقد كبار مسؤولي إدارة ترمب اجتماعاً لمواصلة تنقيح مجموعة الخيارات المطروحة أمام الرئيس.

انضم ترمب إلى الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعتين بعد عودته إلى واشنطن من ميشيغان، واطلع على أحدث أعداد الضحايا في إيران وتقديرات الولايات المتحدة حول تطور حملة القمع التي ينفذها النظام، بما في ذلك احتمال تنفيذ إعدامات، وعُرضت عليه مقاطع فيديو من داخل إيران ضمن الإحاطة.

انقسم فريق الأمن القومي حول المضي قدماً في توجيه ضربة عسكرية مباشرة، وأكد مسؤولون أن أي تحرك محتمل لن يشمل نشر قوات برية، مع تأكيد رغبة الإدارة في عدم الدخول في حرب طويلة الأمد داخل إيران.

طرح خيار توجيه ضربة إلى منشآت مرتبطة بالأجهزة الأمنية الإيرانية التي تتحمل مسؤولية قمع المحتجين أمام الرئيس.

يوازن المسؤولون بين الخيارات ويقيّمون المخاطر المرتبطة بكل خيار، بما في ذلك احتمال فشل مهمة جوية أو استدراج رد إيراني مفرط، كما تسعى الإدارة إلى تجنب زعزعة واسعة للاستقرار في المنطقة في حال انهار النظام الإيراني.

وصرّح مسؤولون بأن ترمب هدد مراراً باتخاذ إجراء عسكري ضد الحكومة الإيرانية بسبب قمعها للمحتجين، وهو يشعر الآن بأنه ملزم بتنفيذ تهديداته.

وراعى ترمب أمثلة من الرؤساء السابقين الذين فشلوا في فرض خطوطهم الحمراء، ومن بينهم باراك أوباما، الذي قرر عدم توجيه ضربة إلى سوريا بعد استخدام أسلحة كيميائية عام 2013.

قال مصدر مطلع لشبكة CNN: “جزء من الأمر أنه وضع الآن خطاً أحمر وهو يشعر بأنه بحاجة إلى القيام بشيء،” وأوضح أن القرار النهائي يظل في النهاية حول نوع الإجراء الذي سيستقر عليه.

يعتمد التقدير الأساسي في عملية اتخاذ القرار على مقارنة فوائد العمل العسكري بمخاطر الرد الإيراني المحتمل، إذ أكدت إيران أنها ستستهدف أصولاً أميركية في الشرق الأوسط إذا نفذت واشنطن ضربات.

تشير تقارير استخباراتية أميركية حديثة إلى أن إيران تعد خيارات لاستهداف قواعد أميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق وسوريا، في حال نفذت الولايات المتحدة ضربات على إيران.

وتظهر المؤشرات أن النظام الإيراني فوجئ بحجم الاحتجاجات، وهو يحاول حالياً الموازنة بين السيطرة على المحتجين وعدم إعطاء الحكومات الأجنبية ذريعة للتدخل، وذلك جزئياً من خلال تقييد مراسم تشييع الضحايا وقطع خدمة الإنترنت داخل البلاد.

مخاوف الرد الإيراني

قلل ترامب من مخاوف الرد قائلاً إن إيران أطلقت التهديدات نفسها في المرة السابقة عندما استُهدفت قدراتها النووية، والتي لم تعد موجودة اليوم، مما يجعلهم يفضلون ضبط النفس.

أُبلغ بعض العاملين في قاعدة العديد الجوية في قطر بمغادرة القاعدة كإجراء احترازي، بينما يواصل ترمب دراسة خياراته.

تعرضت القاعدة لهجوم إيراني في يونيو الماضي، بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات على منشآت نووية إيرانية، وتقديراً للوضع قد تصبح القاعدة هدفاً مرة أخرى مع بحث ترمب عن خيارات جديدة.

وقد قال ترمب للصحافيين في قاعدة أندروز قبل التوجه إلى اجتماع في البيت الأبيض: “أعرف تماماً ما سيكون الأمر.. علينا أن نتخذ قراراً، لكن لا أستطيع أن أخبركم”.

تلقى ترمب قوائم محدثة بالخيارات المتاحة للتحرك في إيران.

أكّد مسؤولون أن الشخصيات الرئيسية المشاركة في الاجتماعات حرصت على عدم الضغط عليه لاتخاذ قرار بعينه، واكتفوا بعرض سلسلة خيارات مع إيجابياتها وسلبياتها ليبت فيها الرئيس.

يواصل ترمب دراسة بدائل أخرى لا تصل إلى ضربات عسكرية واسعة، مثل هجوم سيبراني أو فرض عقوبات جديدة.

كما ضغط على إيلون ماسك لتعزيز الاتصال داخل إيران في ظل التعتيم الإعلامي الذي يفرضه النظام.

قال ترامب للصحافيين في قاعدة أندروز إنه يفكر في حجم القتل في إيران، وهو ما يشغله.

شوهد مستشارو الأمن القومي وهم يصلون إلى الاجتماعات المعروفة باسم اجتماع “القيادات الأساسية” لمجلس الأمن القومي.

عاد ترمب إلى وجود نافذة دبلوماسية مع طهران صباح الثلاثاء ثم غيّر موقفه وألغى اجتماعات مع مسؤولي النظام حتى وقف حملة القمع.

وكان بعض مستشاري ترمب قد حذروا من أن الرسائل التصالحية التي تلقاها مبعوثه ستيف ويتكوف من وزير الخارجية الإيراني ليست سوى محاولة لكسب الوقت ومنع الضربة.

أوضح مسؤولون أن عدداً من المشاركين في اجتماعات الأمن القومي الأخيرة جادلوا بأن الدبلوماسية مع إيران تمرين عقيم.

حاول ترمب خلال الأشهر الستة الأولى من ولايته التفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران، قبل أن يأمر بشن ضربات على منشآتها النووية خلال الصيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى