Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار سياسية

سوريا.. تمديد فتح الممر الإنساني في شرق حلب لتسهيل عبور المدنيين

تمدّد الممر الإنساني قرب دير حافر شرق حلب

مدّد الجيش السوري الخميس عمل الممر الإنساني قرب دير حافر شرق حلب ليتيح عبور المدنيين حتى الجمعة الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن هيئة العمليات في الجيش قالت إن مجموعات من ميليشيات حزب العمال الكردستاني المتحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمنع المدنيين من المرور عبر الممر الإنساني قرب دير حافر، وهدّد الجيش باستهداف أي موقع يعرقل مرور المدنيين، مشيراً إلى الانتهاء من كل التحضيرات الميدانية لتأمين المنطقة. ونقلت الهيئة عن المدنيين أن يبتعدوا فوراً عن أي موقع يتبع لتنظيم قسد.

ونفت قسد المزاعم الروسية من الجيش السوري واعتبرت أن منع المدنيين من النزوح ناتج عن التصعيد العسكري والتحشيد والقصف المستمر الذي تنفذه فصائل دمشق، مؤكدة أنها لم تقطع طريق المدنيين عمدًا وإنما الإجراءات الأمنية مرتبطة بتطور الأوضاع في المنطقة.

ونقلت قسد في بيان لاحق أنها أغلقت جميع المعابر مع مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية في الطبقة والرقة ودير الزور حتى إشعار آخر، وتتهم دمشق بمنع خروج المدنيين عبر الممر الإنساني إلى قرى ريف حلب الشرقي.

وحذّرت قسد من أن الوضع الأمني وتصعيد الجيش السوري والتحشيدات في ريف حلب الشرقي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار، معتبرةً أن ذلك يشكل خطراً حقيقياً على أمن السجون في مناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا، لافتةً إلى أنها اتخذت التدابير اللازمة لضمان أمن السجون ومنع أي خرق أمني.

وتسود المنطقة حالة من الترقّب مع حشود عسكرية لقوات الحكومة، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات مع قسد في دير حافر. وقال فرهاد الشامي، مدير مركز إعلام قسد، إن الوضع الميداني يتسم بتوتر عسكري نتيجة التحشيد والقصف الذي يعيق حركة المدنيين بشكل عام.

وبثت سانا مشاهد جوية لحواجز تمنع مرور أهالي دير حافر ومسكنة عبر الممر الإنساني إلى مناطق سيطرة الدولة. وأوضح فرهاد خورتو، عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب، أن قسد منعت المدنيين من مغادرة دير حافر ومسكنة عبر الممر الإنساني، فيما أشار عبد الوهاب عبد اللطيف، مسؤول منطقة دير حافر، إلى أن قسد أغلقت الطرق بسواتر ترابية وإسمنتية وتمنع المدنيين من المغادرة.

وكان الجيش السوري أعلن الأربعاء فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب عبر المناطق الشرقية التي تسيطر عليها قسد.

وجاءت التطورات في أعقاب اشتباكات سُجلت في حيّيْن من أحياء مدينة حلب التي تقطنها غالبية كردية، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى ونزوح أعداد كبيرة من السكان قبل التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج من وصفوا بأنهم مقاتلو قسد إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية في شرق سوريا.

وفي إطار التطورات السياسية، وفي 10 مارس 2025 وقع الرئيس السوري وبشار الأسد وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اتفاقاً في دمشق تضمن 8 بنود، من بينها دمج مؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في شمالي شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر والمطار وحقول النفط، غير أن التقدم في تنفيذ الاتفاق ظل غير ملموس amid تبادل الاتهامات بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى