دقت ساعة الصفر.. مصر تعيد تعريف مكانتها كعاصمة الغاز الإقليمية

تبدأ الحكومة المصرية خطوات سريعة لتصفية مستحقات شركات البترول الأجنبية ضمن استراتيجية وطنية شاملة، إذ أفادت تقارير رسمية بسداد نحو 1.4 مليار دولار من المديونيات المتراكمة خلال الأشهر الأربعة الماضية، وتستعد لضخ دفعة جديدة بقيمة 1.1 مليار دولار في الربع الأول من 2025 بهدف إغلاق هذا الملف.
وتسعى القاهرة من خلال هذه الانفراجة إلى تشجيع الشركات العالمية الكبرى مثل إيني الإيطالية وبى بى البريطانية على تكثيف عمليات البحث والاستكشاف في المناطق الامتيازية المصرية.
وتشمل خطة وزارة البترول والثروة المعدنية حفر 14 بئراً استكشافية جديدة في مناطق مختلفة بهدف رفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يوميًا بحلول عام 2030.
ورغم الجهود لرفع الإنتاج المحلي، توجد تقديرات رسمية تشير إلى أن مصر ستظل مضطرة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات المقبلة لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وتسعى القاهرة إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتداول الطاقة في شرق المتوسط، مستفيدة من بنيتها التحتية ومحطات الإسالة العملاقة مثل إدكو ودمياط، وتواكب ذلك بإطلاق مزايدات عالمية جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في مناطق واعدة بالبحر الأحمر والبحر المتوسط لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وتنويع مصادر الطاقة. المصدر: بلومبرغ




