اخبار سياسية

اليابان والفلبين يعززان تعاونهما الدفاعي وسط توترات مع الصين

وقّعت الفلبين واليابان اتفاقيتين دفاعيتين لتعزيز التعاون الأمني

وقّعت الفلبين واليابان الخميس في مانيلا اتفاقيتين دفاعيتين، إحداهما تتيح لقواتهما تبادل الدعم اللوجستي والإمدادات والخدمات، وتُعزّز علاقتهما الدفاعية في ظل تصاعد التوترات مع الصين، في حين تسعى الدولتان إلى تعزيز التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك أثناء جولة دبلوماسية تشمل الشرق الأوسط وآسيا تستمر لمدة تسعة أيام وتضم زيارات إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وقطر والهند، وتؤشر إلى اتساع الحضور الاستراتيجي الياباني في المنطقة.

وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية أيضاً تقديم مساعدة أمنية رسمية بقيمة 6 ملايين دولار للفلبين لتمويل منشآت تستوعب قوارب مطاطية ذات هياكل صلبة تبرعت بها اليابان لتعزيز قدرات مانيلا البحرية، مع تأكيد موتيجي ولازارو على أهمية تعاون اليابان مع مانيلا ضمن إطار ثلاثي مع الولايات المتحدة.

وخلال المؤتمر الصحفي أوضح موتيجي أن البلدين يعارضان أي محاولات أحادية لتغيير الوضع الراهن بالقوة في بحري الصين الشرقي والجنوبي، ويريدان دعم الأمن البحري للفلبين ضمن إطار ثلاثي أوسع مع واشنطن.

وتناول الاجتماع أيضاً تعزيز بنية التحتية والأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد وأشباه الموصلات وتنمية جزيرة مينداناو، مع تخصيص اليابان 1.63 مليار ين كمساعدة للاتصال الرقمي في المنطقة الجنوبية من الفلبين.

وفي منتصف عام 2024، وقّعت الدولتان اتفاقية الوصول المتبادل التي تسمح بنشر قوات أي من البلدين على أراضي الآخر لإجراء تدريبات قتالية مشتركة وعلى نطاق أوسع، بما في ذلك تدريبات بالذخيرة الحية، ويدخل تنفيذها حيز التنفيذ في سبتمبر الماضي، بينما لا يزال الطرفان يتفاوضان على اتفاقية أخرى لتعزيز أمن المعلومات والدفاع السرّي المتبادل.

وفي أبريل 2025، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور ورئيس الوزراء الياباني آنذاك شيجيرو إيشيبا بدء المفاوضات بشأن اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة في مانيلا.

توتر متصاعد

تأتي زيارة موتيجي في ظل تولّي الفلبين رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا وتزايد التوترات في مضيق تايوان، حيث وقعت اشتباكات بحرية بين سفن خفر السواحل الفلبيني والصيني في المياه المتنازع عليها، بينما قالت مانيلا إن التصعيد يعود إلى أنشطة الصين غير القانونية والمتواصلة والقسرية داخل المناطق البحرية.

إلى جانب نزاعهما في بحر الصين الشرقي، تدهورت العلاقات بين طوكيو وبكين، وتؤكد اليابان أن السلام والاستقرار في محيط تايوان أمران حيويان للأمن العالمي، وتواصل تعزيز حضورها الأمني والتعاون الثلاثي مع الفلبين والولايات المتحدة في إطار أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى