محادثات حول الأزمة الأوكرانية: ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو ولقاء بوتين

تطورات المسعى السلمي واللقاءات المحتملة
تخطط المبعوثان الأميركيان ويتكوف وكوشنر لزيارة موسكو قريبًا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين في إطار الجهود الرامية إلى إحراز تقدم في اتفاق سلام لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، وفق مصادر مطلعة.
سيعقد الاجتماع هذا الشهر، إلا أن التخطيط ليس نهائياً وقد يتأخر بسبب التطورات في إيران.
أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الاجتماع غير مقرر في الوقت الراهن، ولم يرد الكرملين على طلب بلومبرغ للتعليق.
أشار أحد المصادر إلى أن مدى رغبة بوتين في عقد الاجتماع مع المبعوثين ليس واضحاً، ويُعد ذلك العائق الرئيسي أمام تحديد الموعد.
أشاد مسؤولون أميركيون وأوكرانيون بالتقدم الكبير الذي أحرز خلال الأيام الأخيرة في خطة تتألف من 20 نقطة لإنهاء القتال، قائلين إن نحو 90% منها أُنجزت رغم وجود نقاط خلاف رئيسية.
تمس موسكو بمطلب انسحاب القوات الأوكرانية من المناطق المتبقية في دونباس جنوب شرقي البلاد، بينما اقترحت كييف التوقف عند خطوط القتال الحالية، أو انسحاباً متبادلاً من الجانبين لإقامة منطقة عازلة.
أشارت مصادر إلى معارضة موسكو لنشر قوات حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، وتطالب باعتراف الأراضي التي سيطرت عليها روسيا كأراضٍ روسية.
يبقى موضوع السيطرة على محطة زابوروجيا النووية ومصير نحو 300 مليار دولار من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة غير محسوم.
ذكرت المصادر أن المسؤولين الأميركيين سيقدمون أحدث مسودة مقترحات السلام إلى بوتين وفريقه، وتغطي الضمانات الأمنية التي ستقدمها الولايات المتحدة وأوروبا لأوكرانيا لضمان استمرار أي اتفاق سلام، إضافة إلى إعادة إعمار البلاد.
صرّح الرئيس ترامب في وقت سابق بأنه ليس على وفاق مع بوتين، غير أنه ليس واضحاً ما إذا كان سيميل إلى زيادة الضغط على موسكو في ضوء الإحباط المتجدد.
تقترب الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا من التوصل إلى اتفاقات تتعلق بتلك الضمانات الأمنية، بما في ذلك مراقبة وقف لإطلاق النار وردهع روسيا عن شن هجوم جديد، إضافة إلى اتفاقات تغطي التنمية الاقتصادية والازدهار المستقبلي لأوكرانيا.
ترجو كييف إبرام الاتفاقات على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في وقت لاحق هذا الشهر، ومن المتوقع حضور ترمب وقادة أوروبيين.
زار ويتكوف وكوشنر موسكو في ديسمبر والتقيا الرئيس بوتين، واستمرت المحادثات نحو خمس ساعات لكنها لم تسفر عن تقدم، والتقى ويتكوف بوتين ست مرات خلال العام الماضي.
تواصل القصف الروسي لمدن أوكرانيا وبنيتها التحتية الحيوية، مع استمرار غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق سلام شامل.




