Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار سياسية

منظمات حقوقية ترصد ارتفاع حصيلة ضحايا احتجاجات إيران إلى 2500 على الأقل

ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 2500 ضحية، في وقت خففت فيه السلطات الإيرانية القيود على الاتصالات للمرة الأولى منذ 17 يوماً، وسط احتجاجات ضد الحكومة بسبب تدهور الأوضاع المعيشية.

أعلن التلفزيون الرسمي وجود وفيات بين المحتجين، وقال مسؤول إيراني إن نحو ألفي شخص، بينهم عناصر من قوات الأمن، لقوا مصرعهم خلال الاحتجاجات.

وأذاع التلفزيون بياناً حول مجانية خدمات الجنازة والمشرحة، في إشارة إلى احتمال فرض رسوماً باهظة مقابل تسليم الجثث خلال المواجهات مع قوات الأمن والمحتجين.

وفي أول اتصال هاتفي لهم منذ قطع الاتصالات مع العالم الخارجي، وصف شهود عيان وجود أمني مكثف في وسط طهران ومبان حكومية محترقة وأجهزة صراف آلي محطمة، مع ملاحظة قلة المارة في الشوارع، وقلق من احتمال هجوم أميركي.

وأظهرت صور حصلت عليها أسوشيتد برس كتابة وهتافات على جدران طهران تدعو إلى موت المرشد علي خامنئي.

ارتفاع عدد الضحايا وتفصيلاته

ذكرت HRANA أن العدد ارتفع إلى 2571 على الأقل مع دخول الاحتجاجات يومها السابع عشر، وأن 2403 من الضحايا هم من المتظاهرين، و147 من العاملين بالحكومة، و12 دون 18 عاماً، و9 مدنيين قال إنهم لم يشاركوا في الاحتجاجات، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18100 شخص.

وقالت سكايلر طومسون من HRANA إن الرقم صادم ويوازي أربعة أضعاف أعداد ضحايا احتجاجات 2022، محذّرة من ارتفاعه المستمر.

وأشارت IHRNGO إلى أن ما لا يقل عن 734 متظاهراً لقوا حتفهم بعد 17 يوماً، بينهم 12 طفلاً و6 نساء، وتفيد بتلقي تقارير عن سقوط آلاف في مدن مختلفة.

ووردت تقارير غير مؤكدة بأن إيران إنترناشيونال ذكرت أن أكثر من 12 ألف شخص قتلوا، فيما قالت AP إن تقييم الخارج للمظاهرات صعب وأنها لم تتمكن من تقييم العدد بشكل مستقل.

روايات من الشارع والواقع التقني

أبلغ شهود عيان لـ AP أن خدمة الرسائل النصية ما زالت معطلة، وأن الوصول إلى المواقع خارج إيران محجوب، بينما يمكن الوصول داخلها إلى المواقع الحكومية فقط. ونقل الشهود وجود الشرطة عند التقاطعات وتواجد أمنيين متنكرين في ملابس مدنية يفحصون المارة عشوائياً، في حين كانت قوات مكافحة الشغب تلبس الخوذ والدروع وتملك بنادق وغازاً.

شهدت بنوك ومبان حكومية أحرقت خلال الاضطرابات، وتراجعت حركة المشاة في العاصمة، وتُشير تقارير إلى بحث الأمن عن محطات استقبال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، مع انتشار معلومات عن وجود Starlink متاحاً مجاناً في إيران.

ردود دولية وتطورات سياسية

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج، وكتب على Truth Social: “واصلوا الاحتجاج… سيطروا على مؤسساتكم… المساعدة في الطريق”، مع إلغائه اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين، ثم قال لاحقاً إنه يحتاج إلى تقارير دقيقة عن عدد القتلى قبل التحرك.

وحذر مسؤولون إيرانيون ترمب من اتخاذ إجراء، وأعلن علي لاريجاني أسماء القتلة الرئيسيين لشعب إيران: ترامب ونتنياهو.

تشير هذه الاحتجاجات إلى أكبر تحد داخلي لإيران خلال سنوات، وتأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة عقب الضربات الإسرائيلية والأميركية التي جرت في يونيو الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى