كارثة في سوق العمل الأوروبي: 100 ألف عامل من قطاع السيارات يفقدون وظائفهم

كشف تقرير يعتمد على بيانات الرابطة الأوروبية لموردي قطع غيار السيارات أن الخسائر الكبيرة في القطاع تعود إلى تراجع الطلب وتنافسة صينية شديدة.
وقال الأمين العام للرابطة بنيامين كريغر إن الوضع غير مسبوق، مع الإشارة إلى إعلان عن فقدان نحو 50 ألف وظيفة في 2025 و54 ألف وظيفة في 2024.
أشار التقرير إلى أن ضعف الطلب مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 دفع العديد من شركات السيارات الأوروبية إلى خفض الإنتاج، مما أثر سلباً في موردي القطع.
كما يواجه القطاع ضغوطاً من الشركات الصينية التي تزداد حصتها في السوق الأوروبية، حيث أوضح كريغر: “تقدم الصين سيارات مجمعة تقنياً وبأسعار منخفضة للغاية”.
من جهة أخرى، أشار أرند فرانز، الرئيس التنفيذي لشركة ماهلي الألمانية، إلى أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها رئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب ساهمت في تقليل الطلب المتوقع على قطع الغيار.
وأعلنت شركات أوروبية كبرى عن خطط لتقليص كبير في القوى العاملة، بما فيها بوش، أكبر مورد عالمي لقطع السيارات، التي تعتزم خفض نحو 13 ألف وظيفة بحلول نهاية 2030، مع وجود التخفيضات في ألمانيا بشكل رئيسي.
سجلت المبيعات الأساسية لمجموعة فولكسفاغن الألمانية انخفاضاً عالمياً في 2025 مقارنةً بعام 2024.




