الولايات المتحدة تلغي وضع الحماية المؤقتة للصوماليين وتحدد مهلة تنتهي في 17 مارس

أعلنت الإدارة الأميركية إنهاء وضع الحماية المؤقتة للصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة وتحديد موعد مغادرة بحلول 17 مارس، وفقاً لما ذكرته فوكس نيوز.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة تصريحات سلبية صادرة عن ترمب خلال الأشهر القليلة الماضية حول الصوماليين في الولايات المتحدة، من بينهم الأميركيون من أصول صومالية، خاصة في مينيسوتا.
وفي نوفمبر قال ترمب إنه سيُنهِي فوراً وضع الحماية المؤقتة للصوماليين الذين يعيشون في مينيسوتا، التي يسكنها عدد كبير من الأميركيين من أصول صومالية. ووصف ترمب مينيسوتا بأنها “مركز لأنشطة غسل الأموال الاحتيالية” في رد على تقارير إعلامية غير مؤكدة أُعيد نشرها من قبل بعض المشرعين الجمهوريين، تفيد بأن حركة الشباب استفادت من عمليات احتيال ارتكبت في مينيسوتا.
وأفادت فوكس نيوز بأن البلاد ستنهي هذا الوضع بالنسبة للصوماليين في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
تحسن الوضع في الصومال
رداً على رسالة بريد إلكتروني من رويترز، أصدرت وزارة الأمن الداخلي بياناً للوزيرة كريستي نويم قالت فيه إن الأوضاع في الصومال تحسّنت إلى درجة أنها لم تعد تفي بمتطلبات وضع الحماية المؤقتة.
وأصبحت مينيسوتا تمثّل بؤرة توتّر رئيسية للإدارة الأميركية التي تبذل جهود لترحيل ملايين المهاجرين.
وتظاهر عشرات الآلاف في مينيابوليس في الأيام الأخيرة احتجاجاً على إطلاق النار على امرأة.
وأفادت فوكس نيوز، نقلاً عن مصادر في خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، بأن هناك 2471 مواطناً صومالياً في الولايات المتحدة يشملهم وضع الحماية المؤقتة، بالإضافة إلى 1383 آخرين قدّموا طلبات للحصول على الحماية المؤقتة لم تُبت فيها بعد.
ووفقاً لخدمة أبحاث الكونجرس غير الحزبية، أظهرت بيانات عام 2025 أن 705 أشخاص مولودين في الصومال موجودون في البلاد، ويتمتعون بوضع الحماية المؤقتة.




