وزيرة فرنسية تحذر من إسقاط الحكومة وتؤخر إقرار موازنة 2026 إلى ما بعد مارس

أعلنت أميلي دو مونشالان أن إقرار موازنة عام 2026 قد يتأجل إلى ما بعد الانتخابات البلدية المقررة في مارس القادم إذا أطاح النواب بالحكومة عبر تصويت بحجب الثقة، محذرة من أن فشل الإقرار يعرّض خطط الدفاع للخطر.
تطورات التصريحات السياسية
ورد على ذلك بأن وزيراً آخر قال إن الرئيس إيمانويل ماكرون قد يحل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات مبكرة إذا نجحت المعارضة في تمرير تصويت بحجب الثقة.
تصريحات وزير المال والتهديدات
وقال وزير المالية رولان ليسكيور إن سقوط الحكومة سيؤدي حتماً إلى حل البرلمان، مشيراً إلى خيارين: التوصل إلى اتفاق سريع على الموازنة أو مواجهة الفوضى الناتجة عن معارضة قوية من حزبين من المعارضة يهددان بالتصويت بحجب الثقة.
الموقف من المعارضة والانتخابات
ويراقب النواب الفرنسيون المفاوضات النهائية حول موازنة 2026 التي تأخرت عن موعدها، مع تزايد المطالبات من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وحزب فرنسا الأبية اليساري بالتصويت بحجب الثقة ضد الحكومة.
التجهيزات الانتخابية المحتملة
وذكرت صحيفة لوموند أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو وجّه وزير الداخلية لوران نونيز إلى الاستعداد لتنظيم انتخابات تشريعية محتملة قد تُجرى بالتزامن مع الانتخابات البلدية المقررة في 15 و22 مارس 2026.




