رجال الأعمال المصريون يطمحون إلى مشروعات كبرى في سوريا

أوضح المسؤول السوري خلال كلمته اليوم الاثنين عقب لقاء جمعه بوفد الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية أنهم يسعون للدخول في شراكات استثمارية مباشرة مع نظرائهم السوريين، بما يسهم في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التبادل التجاري والاستثمار بين البلدين.
أشار إلى أن الاتحاد العام قرر المشاركة في الملتقى برفقة مجموعة من كبار رجال الأعمال المصريين من مختلف القطاعات، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
أوضح أن الخبرات المصرية المتراكمة في السنوات الماضية في تنفيذ المشروعات الكبرى، خصوصاً في البنية التحتية والطاقة والصناعة والتنمية العمرانية، يمكن أن تشكل إضافة حقيقية لجهود سوريا التنموية، مضيفاً أن الدولة السورية قادرة على الاستفادة من هذه الخبرات، لا سيما في ظل التوجه المشترك لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الانفتاح الاقتصادي المتزايد بين القاهرة ودمشق، بعد استعادة العلاقات الدبلوماسية ورفع جزئي للعقوبات الأمريكية المرتبطة بتوريدات الطاقة، وهو ما يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية في قطاعات حيوية مثل الكهرباء، الغاز، الزراعة والصناعة.
ويعد الملتقى الاقتصادي السوري–المصري أول حدث من نوعه منذ سنوات، ويهدف إلى بناء جسور الثقة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، ووضع خارطة طريق مشتركة للاستثمار البيني في مرحلة ما بعد الأزمة.
المصدر: القاهرة 24.




