اخبار سياسية

الجيش السوري: رصد تعزيزات عسكرية لـ”قسد” في ريف حلب، وسيرد بعنف

التعزيزات والتحذير

رصدت هيئة العمليات التابعة للجيش السوري تعزيزات جديدة لقوات قسد إلى ريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر، محذرة من رد عنيف في حال استمرار التصعيد.

وأفادت الهيئة في تصريح لوكالة سانا أن هذه التعزيزات ضمت مقاتلين من تنظيم بي.كي.كي وفلول النظام السابق.

وقالت الهيئة إنها تقيم الوضع الميداني بشكل فوري وتؤكد أن استقدام مجاميع إرهابية هو تصعيد خطير، وأن أي تحرك عسكري من قبل هذه المجاميع سيواجه برداً عنيفاً.

التفاهم والوقف المؤقت

وجاء ذلك بعد إعلان قائد قسد مظلوم عبدي أن التفاهم يفضي إلى وقف إطلاق النار في حلب وإخراج المقاتلين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.

وقال عبدي في منشور على منصة X: توصلنا إلى تفاهم بوساطة أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات وإخراج الضحايا والجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين من حي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا، داعياً الوسطاء إلى الالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات وعودة المهجرين إلى منازلهم بشكل آمن.

عودة المدنيين والاستقرار في حلب

أعلنت إدارة منطقة عفرين بالتنسيق مع محافظة حلب انطلاق قافلة العودة إلى حي الأشرفية ضمن تنظيم عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن ومنظم، بعد إعلان قسد انسحاب مقاتليها إلى شمال وشرق سوريا.

وورد في بيان على قناة الإخبارية السورية عبر حسابها في إكس أن الإدارة سترافق القافلة فرقاً من إدارة منطقة عفرين إلى جانب فرق من محافظة حلب ومنظمات المجتمع المدني والجهات المنظمة لضمان العودة.

عاد الهدوء إلى حلب بعد نحو ستة أيام من التوترات التي رُبطت باشتباكات بين الجيش وقسد، وانسحاب الأخيرة إلى الطبقة شمال شرقي سوريا بعدما أعلن عبدي التوصل إلى تفاهم يوقف الحملة ويخرج المقاتلين من الأشرفية والشيخ مقصود.

وقال محافظ حلب عزام الغريب إن الأوضاع الأمنية تشهد عودة تدريجية للاستقرار في الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكداً متابعة الجهات المعنية ميدانياً لضبط الأمن وعودة الحياة الطبيعية إلى جميع الأحياء.

شرع مجلس مدينة حلب في تجهيز آليات ثقيلة للدخول إلى حي الأشرفية للقيام بأعمال النظافة، فيما ظل تعليق الحركة الجوية في مطار حلب الدولي سارياً حتى إشعار آخر ومنع تنظيم أي احتفالات أو تجمعات في الساحات العامة حسب قرار المحافظة.

خلفيات وتطورات ميدانية

وقعت قوات قسد مع الرئيس السوري اتفاقاً في العاشر من مارس 2025 يتضمن دمج جميع مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام الماضي، لكن الطرفين لم يحرزا تقدماً يذكر لتنفيذ الاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى