دول شمال أوروبا ترفض مزاعم وجود سفن صينية وروسية قرب جرينلاند

نفى كبار الدبلوماسيين من دول الشمال الأوروبي وجود سفن روسية أو صينية قرب جرينلاند خلال السنوات الأخيرة، مستندين إلى تقارير استخباراتية للناتو.
موقف الشمال الأوروبي من المزاعم
وأكد أحد كبار الدبلوماسيين أن وجود سفن أو غواصات روسية أو صينية قرب جرينلاند غير صحيح إطلاقاً، فالمعلومات الاستخبارية التي اطلعوا عليها لا تشير إلى وجود سفن ولا غواصات.
وأوضح دبلوماسي آخر أن الفكرة بأن المياه المحيطة بجرينلاند تعج بالسفن الروسية والصينية غير صحيحة، فهذه الأنشطة موجودة في القطب الشمالي لكنها في الجانب الروسي.
ونفى وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي المزاعم قائلاً: ليس صحيحاً وجود نشاط مكثف من روسيا أو الصين حول جرينلاند؛ هناك نشاط في المناطق القريبة منا، لكن النشاط حول جرينلاند ضئيل للغاية.
استخدم ترمب مبررات متباينة لتأكيد رغبته في السيطرة على جرينلاند، مبتدئاً بالأمن القومي ثم بتوفير الموارد التعدينية. وفي تصريحات متواترة قال: “جرينلاند الآن مغطاة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان. نحتاج إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي”. وبعد أيام: “إذا لم نفعل ذلك، فستستولي روسيا أو الصين على جرينلاند”.
وأكد مسؤولو جرينلاند والدنمارك أن الصين لم تبدي اهتماماً يُذكر منذ أن رفضت الدنمارك، تحت ضغط الولايات المتحدة، محاولة المساعدة في بناء مطارات في الجزيرة.
وفي تصريح لأحد مسؤولي جرينلاند آنذاك قال: “تعمل الولايات المتحدة ببطء لكن بثبات على تقليص النفوذ الصيني في جرينلاند”.
وأضاف مسؤول من جرينلاند العام الماضي: “لم يصدر شيء يذكر من الصين منذ ذلك الحين. كان لهم حصص صغيرة في بعض مشاريع التعدين، لكنهم توقفوا عن العمل فيها”.
وأظهر المسؤولون في الدنمارك وجرينلاند انفتاحاً على تعاون أوثق مع الولايات المتحدة في شأن أمن القطب الشمالي، ولا سيما تأمين ممر GIUK، لكنها تؤكد أن جرينلاند ليست للبيع.
وفي بيانٍ مشترك صدر في وقت متأخر من ليلة الجمعة، قال قادة الأحزاب الخمسة في برلمان جرينلاند: “لا نريد أن نكون أميركيين، ولا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون من جرينلاند”.




