اخبار سياسية

المملكة المتحدة تدرس نشر قوات في جرينلاند لتهدئة مخاوف ترمب الأمنية بشأن القطب الشمالي

خطط أوروبية لإرسال قوات إلى جرينلاند وردع تهديدات ترمب

أوردت صحيفة التليجراف البريطانية أن داونينغ ستريت تجري محادثات حول خيار إرسال قوات إلى جرينلاند في إطار مساعٍ أوروبية لطمأنة ترمب بشأن الأمن في القطب الشمالي، وتهدف الخطوة إلى الرد على المخاوف من تقدم روسيا والصين.

تشير الصحيفة إلى محادثات مع حلفاء أوروبيين مثل ألمانيا وفرنسا لبدء التحضيرات لهذه الخطط.

وتوضح الصحيفة أن الخطط، التي لا تزال في مراحلها المبكرة، قد تشمل نشر جنود بريطانيين وسفن حربية وطائرات لحماية جرينلاند من تهديدات روسية أو صينية.

وتأمل الدول الأوروبية في أن يؤدي تعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي إلى إقناع ترمب بالتخلي عن طموحه.

وسيسمح ذلك للرئيس الأميركي بالادعاء بأن أوروبا تتحمل جزءاً من تكاليف حفظ الأمن في منطقة الأطلسي.

طرح ترامب فكرة شراء الإقليم وتقديم ما يصل إلى نحو 100 ألف دولار لكل مواطن مقابل ولائهم، وهو خيار أثر جدلاً.

وتبحث النقاشات في أن تكون العملية تحت مظلة حلف الناتو، وربما تتضمن نشر قوات بريطانية وسفن وطائرات.

وتشير المصادر إلى أن القيادة العليا لقوات الحلف في أوروبا كلفت بتحديد خطوات إضافية لتعزيز الأمن في القطب الشمالي، مثل نشر دائم أو تدريبات وتبادل معلومات.

وتشمل الاستعدادات البريطانية في القطب الشمالي تدريبات، بما فيها نسخة جديدة من مناورة Joint Viking في النرويج، وتدريبات Cold Response بمشاركة نحو 1500 جندي من مشاة البحرية الملكية.

تدرس الدول الأوروبية فرض عقوبات على شركات أميركية إذا رفض ترمب عرض الناتو في جرينلاند.

يشير محللون إلى أن تصرفات ترامب تتماشى مع استراتيجيته التفاوضية التي تقوم على المطالبة القصوى لكسب تنازلات مالية من دول أخرى.

وتعكس التطورات قلقاً من الفجوة بين صورة القوة البريطانية والقدرات الفعلية على خوض قتال مستدام.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل مع حلفائها في الناتو لتعزيز الردع والدفاع في القطب الشمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى