احتجاجات إيران: طهران تتعهد بالرد على أي ضربة أميركية، وإسرائيل في حالة تأهب لتدخل محتمل

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي هجوم أميركي على إيران سيؤدي إلى قصف طهران وإسرائيل والقواعد الأميركية باعتبارها أهدافاً مشروعة، وذلك خلال جلسة مغلقة لمناقشة التطورات الأخيرة في البلاد.
تصعيد وتداعيات محتملة
وأضاف أن ترمب أعلن دعمه للحرب ضد إيران لكن إيران ستتصدى لها وتحبطها، وأن الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي، وأن من افتعل الحرب ضد إيران يستهدف معيشة الشعب.
كان مسؤولون أميركيون قد قالوا لصحيفة نيويورك تايمز إن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكنه يدرس خيارات لضربة رد على مساعي النظام الإيراني لقمع المظاهرات، وتتضمن الخيارات ضربات تستهدف مواقع غير عسكرية في طهران.
وذكر المسؤولون أن بعض هذه الخيارات ترتبط بعناصر في الأجهزة الأمنية الإيرانية التي تستخدم العنف لقمع الاحتجاجات المتصاعدة.
وحذر ترمب من التدخل قائلاً إنه الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة.
رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران، وأكد مصدر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ناقشا احتمال التدخل خلال مكالمة جرت السبت.
وذكر مسؤول أميركي أن روبيو ونتنياهو تحدثا، لكنه لم يفصح عن مواضيع النقاش، ولم توضح المصادر معنى رفع التأهب عملياً.
وقالت المصادر إن الاحتياطات غير محددة حتى الآن، ولم تتضح الإجراءات عملياً.
بدأت أحدث موجة الاحتجاجات في 28 ديسمبر نتيجة فشل الحكومة في إدارة أزمة العملة وتزايد التضخم، ما جعل نحو 90 مليون مواطن غير قادرين على شراء السلع الأساسية.
ومنذ ذلك الحين امتدت الاحتجاجات إلى جميع أنحاء البلاد.
وقال ترامب على منصة Truth Social السبت إن إيران تتطلع إلى الحرية وربما كما لم يحدث من قبل، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة.
وعبر روبيو عن دعم بلاده للشعب الإيراني بعد أن قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت وتوسعت حملة قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، فقال إن الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني الشجاع.
وكان مسؤولون أميركيون قد ذكروا أن الإدارة بحثت كيفية شن هجوم على إيران إذا لزم الأمر لتنفيذ تهديدات ترامب، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، مشيرين إلى أنه لا توجد مؤشرات على هجوم وشيك.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أن أحد الخيارات يتضمن غارة جوية مركزة على أهداف عسكرية إيرانية، وأن المناقشات حول المواقع المقصودة لم تبلغ إجماعاً، مع تأكيد أن هذه النقاشات جزء من التخطيط الاعتيادي ولا توجد مؤشرات على هجوم وشيك.
وعهد الجيش الإيراني بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية والممتلكات العامة وسط الاحتجاجات.




