السوداني: الحكومة تواصل جهودها لتطوير قطاعات الطاقة والطاقات النظيفة والمتجددة في العراق

تخطو الحكومة خطوات مهمة في ملف الطاقة بنوعيه التقليدي والمتجدد وبالشكل الذي يؤمن التنمية المستدامة، وذلك خلال افتتاح معرض ومؤتمر طاقة العراق في دورته الـ11 على أرض معرض بغداد الدولي بمشاركة أكثر من 450 شركة تخصصية من أكثر من 16 دولة.
وتؤكد تصريحات الحكومة أن العراق يمثل سوقاً واعداً وفرصاً كبيرة في قطاع الطاقة، سواء عبر المشاريع أو الشراكات والفرص الاستثمارية.
أبرز ما جاء في حديث السوداني
قال المتحدث إن الحكومة قطعت شوطا مهماً في ملف الطاقة عبر زيادة إنتاج الطاقة من مشاريع كبرى في قطاع النفط وبالشراكة مع شركات عالمية.
وأشار إلى أن نسبة إيقاف حرق الغاز تجاوزت 72%، مع الطموح للوصول إلى 100% بنهاية 2028.
وأكد وجود مشاريع بنى تحتية في وزارة النفط تضمن القدرة التصديرية وتنويع منافذ التصدير.
أوضح أن وزارة الكهرباء تسعى لرفع إنتاج الطاقة الكهربائية وفق خطة طموحة تتجاوز 57 ألف ميغاواط عبر مشروعين مع سيمنز وGE.
ذكر وجود حوارات ونقاشات مع شركات عالمية لاستثمار الغاز المصاحب والغاز الحر في الحقول والمناطق الاستكشافية، مع أمل في تعزيز هذا التوجه من خلال المؤتمر.
قال إنه تم التوجه نحو إنشاء منصة ثابتة لتأمين احتياج العراق من الغاز عبر الاستيراد أو التصدير مستقبلاً.
أشار إلى أن وزارة الكهرباء ماضية في اتجاه الطاقة المتجددة عبر مشاريع كبيرة وصغيرة.
ذكر أن هناك خطة على مستوى الأقضية والنواحي في بغداد والمحافظات للتحول إلى الطاقة المتجددة، ومن المؤمل تنفيذها الصيف القادم.
وأضاف أن العراق اليوم يتمتع باستقرار يجعل من بيئته جاذبة للاستثمار ويدعم الشركات عبر القوانين والضوابط والتسهيلات لنمو الاستثمارات المختلفة.
توضيح السفارة العراقية في موسكو حول غرب القرنة 2
قدمت السفارة العراقية في موسكو توضيحاً بشأن ما جرى في حقل غرب القرنة 2 النفطي، مؤكدة أن التقارير حول تأميم الحقل ليست صحيحة.
وأوضحت أن الاتفاق مع شركة لوك أويل الروسية كان عقداً قائماً ولم يتضمن تأميم الحقل، وأن العراق يعمل على متابعة التطورات بالتنسيق مع الأطراف المعنية.
أكدت السفارة أن العراق سيواصل تنفيذ سياساته وفق القوانين والاتفاقيات القائمة بما يحفظ مصالح البلد وشركائه.
تؤكد هذه المعطيات الحرص على تعزيز التعاون مع شركات عالمية وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الطاقة بالعراق.




