اخبار سياسية

وزير الخارجية الفرنسي: لنا حق قول لا لسياسات واشنطن

موقف بارو من العلاقات الأوروبية الأمريكية

أوضح بارو أن للولايات المتحدة الحق في إعادة النظر في علاقتها مع حلفائها الأوروبيين، بينما يحق لمثل هؤلاء الحلفاء أيضاً أن يقولوا “لا” إذا قدّمت واشنطن مقترحات غير مقبولة، وفقاً لما نقلته صحيفة لوموند.

أشار إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة قررت خلال بضعة أشهر إعادة تقييم الروابط معنا، وهذا حقها، كما أكد أن من حقنا أيضاً أن نقول “لا” لحليف تاريخي حين يصبح اقتراحه غير مقبول.

ذكر أن البيت الأبيض أعلن أن الرئيس ترامب يناقش خيارات لاستحواذ على غرينلاند، بما في ذلك احتمال استخدام الجيش الأميركي، رغم اعتراضات الأوروبيين.

وحذر من أن النظام السياسي الأوروبي بات في خطر، منتقداً واشنطن ضمنياً، وموضحاً أن العالم يواجه مخاطر انتشار نووي غير مسبوقة.

ورد بارو على انتقادات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قائلاً: “لا، الحضارة الأوروبية لن تختفي… لكن نعم، نظامنا السياسي اليوم في خطر، مع استقرار قيم وثروات علمية وتكنولوجية وثقافية ومالية هائلة في العالم.”

وحول التحالف مع واشنطن، قال بارو إن أوروبا ليست في خطر محو حضاري، وإن الأصوات المتعجرفة التي تدّعي ذلك يجب أن تحذر من محوها، لكنه يرى أن الاتحاد الأوروبي مهدّد من الخارج من خصوم يسعون إلى تفكيك روابط التضامن، وكذلك من الداخل بسبب إرهاق الديمقراطية.

وحذر من أنه لا شيء يضمن اليوم أننا سنظل نعيش داخل الاتحاد الأوروبي كما نعرفه بعد عشر سنوات، واعتبر الولايات المتحدة حليفاً لا نتوافق معه دائماً.

خطر الانتشار النووي ونهاية نيو ستارت

كما حذر بارو من أن العالم يواجه خطر انتشار نووي نتيجة تآكل الإطار القانوني للحد من التسلح واقتراب انتهاء معاهدة نيو ستارت، وهي آخر اتفاق ثنائي للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وتنتهي في الخامس من فبراير المقبل.

أبرز مبادئ مونرو السياسية

أوضح أن مبادئ مونرو تقضي بأن الولايات المتحدة لن تتدخل في شؤون الدول الأوروبية ولا في صراعاتها ولا في مستعمراتها القائمة، وأن نصف الكرة الأرضية الغربي لم يعد مفتوحاً للاستعمار الأوروبي، كما أن أي محاولة من قوة أوروبية للسيطرة ستُعدّ عملاً عدائياً ضد الولايات المتحدة.

موقف ماكرون تجاه الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية

في خطابه أمام السلك الدبلوماسي الفرنسي أشار ماكرون إلى أن الولايات المتحدة تظل قوة راسخة لكنها تتجه تدريجاً بعيداً عن بعض حلفائها وتبتعد عن القواعد الدولية، كما أن المؤسسات متعددة الأطراف تعمل بشكل أقل فاعلية في الوقت الراهن، ما يفاقم مخاطر تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ، مع إبراز موقف إيجابي تجاه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى