ترامب: الإشراف الأميركي على فنزويلا قد يستمر لسنوات.. وأتطلع لزيارة كاراكاس مستقبلاً

تصريحات ترامب حول فنزويلا والإشراف الأميركي على النفط
أعلن ترامب أن إشراف الولايات المتحدة على فنزويلا واستخراج النفط من احتياطاتها قد يستمر لسنوات، مشيراً إلى أن الحكومة المؤقتة برئاسة ديلسي رودريجيز، نائبة مادورو، “توفر لنا كل ما نراه ضرورياً”.
رداً على سؤال بشأن المدة التي ستطالب فيها الإدارة بالإشراف المباشر على الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، قال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز: “الوقت كفيل بإثبات ذلك”.
وتابع: “سنعيد بنائها بطريقة مربحة للغاية. سنستخدم النفط، ونستخرج النفط. سنخفض أسعار النفط، ونقدم الأموال لفنزويلا التي هي في أمس الحاجة إليها”.
ولم يحدد ترمب مدة زمنية دقيقة لبقاء الولايات المتحدة مهيمنة سياسياً على فنزويلا، موضحاً أن المدة قد تستغرق أكثر من عدة أشهر أو حتى العام، قائلاً: “أعتقد أنها ستكُون أطول بكثير”.
ولم يُجب أيضاً على أسئلة بشأن سبب اعترافه بسلطة مادورو، إذ عيّن ترمب ديلسي رودريجيز زعيمةً جديدةً لفنزويلا، بدلاً من دعم ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة التي قادت حزبها حملة انتخابية ناجحة ضد مادورو في عام 2024، والتي فازت مؤخراً بجائزة “نوبل”.
وفي هذا الإطار، قال ترمب إن وزير الخارجية “يتحدث مع رودريجيز باستمرار. أؤكد لكم بأننا على تواصل دائم معها ومع الإدارة”، فيما أعرب ترمب عن رغبته في زيارة فنزويلا مستقبلاً، قائلاً: “أعتقد أنه في مرحلة ما سيصبح الوضع آمناً”.
النفط والانتخابات الفنزويلية
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد ساعات من إعلان مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة تعتزم تولي زمام بيع النفط الفنزويلي بشكل فعلي إلى أجل غير مسمّى، وذلك ضمن خطة ثلاثية المراحل عرضها وزير الخارجية ماركو روبيو على أعضاء الكونجرس.
ولم يقدم ترمب أي التزامات بشأن موعد إجراء الانتخابات في فنزويلا، التي تتمتع بتقاليد ديمقراطية عريقة منذ أواخر الخمسينيات وحتى وصول هوجو تشافيز إلى السلطة عام 1999.
بينما أبدى المشرعون الجمهوريون دعمهم الكبير لإجراءات الإدارة، جدد الديمقراطيون تحذيراتهم من أن الولايات المتحدة تتجه نحو تدخل دولي مطوّل دون سند قانوني واضح.
وقارن ترمب بين نجاح عملية القبض على مادورو، التي أسفرت عن سقوط نحو 100 فنزيلي وكوبي، من بين آخرين، وبين عمليات أسلافه التي باءت بالفشل. وأشار إلى أن التطور في هذه العملية كان يجعل من المخاطر حاضرة، لكنه كان يخشى أن تنتهي كارثة تشبه ما جرى في عهد الرئيس جيمي كارتر.
وأوضح أن العملية التي جرت في 24 أبريل 1980 لإنقاذ 52 أميركياً كانوا محتجزين في إيران كانت سبباً في تقييد بعض جوانب السياسة، لكنها أدت إلى إنشاء قوات عمليات خاصة أكثر انضباطاً وتدريباً.
وكان وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، مساء الأربعاء، قد قال إن 100 شخص لقوا حتفهم في الهجوم الأميركي الذي أطاح بمادورو من السلطة، السبت الماضي.




