ترامب يدعو رئيس كولومبيا لزيارة البيت الأبيض عقب مكالمة هاتفية ودية

تلقى ترامب اتصالاً من رئيس كولومبيا جوستافو بيترو، شرح فيه الأخير وضع المخدرات والخلافات القائمة بين البلدين، مضيفاً أنه دعا إلى زيارة البيت الأبيض قريباً، وذلك بعدما صعّد ترمب لهجته ضد عدة دول، بينها كولومبيا، عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف ترامب في منشور عبر حسابه Truth Social أنه كان لي شرف التحدث مع رئيس كولومبيا، وأنه أعجبته مكالمته وأسلوبه، وأتطلع إلى لقائه في القريب العاجل. يجري التنسيق حالياً بين وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير خارجية كولومبيا، وسيعقد الاجتماع في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة.
بدوره، نشر الرئيس الكولومبي تغريدة على منصة X أرفقها بصورة له مع تعليق: “أتحدث مع الرئيس ترمب”.
يأتي ذلك بعد أيام من تصريحات ترامب التي وصف فيها نظيره الكولومبي بأنه “المريض” وقال إن واشنطن قد تقوم بعملية عسكرية بالدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
علاقات متوترة
وصعّد ترامب لهجته ضد فنزويلا وإيران وكولومبيا وكوبا والمكسيك والهند والدنمارك، وذلك عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت كولومبيا إنها ستواصل العمل مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات باستخدام معلومات الاستخبارات والتقنيات الأمريكية.
وانتقدت كولومبيا تصريحات ترمب، الأحد، قالت إن أي توغل أميركي محتمل سيكون تدخلاً لا مبرر له، إذ قال وزير الدفاع إن هناك “فرصة ذهبية” لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تهريب المخدرات.
وتضغط الولايات المتحدة على كولومبيا لتكثيف حملتها لمكافحة تهريب المخدرات حيث ارتفعت زراعة الكوكا، المادة الخام المستخدمة في صناعة الكوكايين، في السنوات القليلة الماضية، فيما تؤكد حكومة بيترو أنها صادرت كميات قياسية من الكوكايين، منها نحو 1000 طن في 2025.
وشهدت العلاقة بين ترمب وبيترو تدهوراً في العام الماضي. ففي سبتمبر، ألغت الولايات المتحدة تأشيرة بيترو بعدما دعا القوات العسكرية إلى عصيان أوامر ترمب.
كما فرضت واشنطن عقوبات على بيترو وأفراد من دائرته على نحو شخصي، بزعم تسهيلهم تجارة المخدرات. كذلك سحبت الولايات المتحدة اعتماد الدولة الأنديزية كشريك في الحرب على المخدرات.




