اخبار سياسية

الجيش وقوات سوريا الديمقراطية يتبادلان الاتهامات حول الاشتباكات في حلب

اتهمت وزارة الدفاع السورية في بيانها قسد باستهداف مواقع تابعة للجيش وأحياء سكنية في مدينة حلب، وأشارت إلى استهداف محيط حي الشيخ مقصود إضافةً إلى أحياء الخالدية وبستان الباشا.

نفت قوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتها عن الهجوم، وأكدت أن الخسائر البشرية ناجمة عن قصف مدفعي وصاروخي عشوائي نفذته فصائل موالية للحكومة السورية.

ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن الهجوم أسفر عن سقوط ثلاثة مدنيين وجندي، مع تأكيدها أن قسد استهدفت مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود إضافةً إلى الخالدية وبستان الباشا.

تسببت الاشتباكات في حركة نزوح للسكان من الأحياء المحاذية لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب.

أعلنت قناة الإخبارية السورية أن المحافظ عزام الغريب قرر تعليق المدارس والجامعات والهيئات الحكومية الأربعاء بسبب الوضع.

أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة نظراً لاستهداف أحياء سكنية في المدينة، مع تحويل الرحلات المجدولة إلى مطار دمشق الدولي لحين استكمال التقييمات الفنية والأمنية.

أوضحت الهيئة أن هذا الإجراء احترازي ومؤقت، وستصدر تحديثات عند انتهاء المدة أو عند وقوع مستجدات.

عقدت الحكومة السورية اجتماعاً رسمياً في دمشق مع قيادة قسد لبحث ملف دمج القوات العسكرية، واتفق الطرفان على مواصلة الاجتماعات ضمن إطار حوار رسمي، إلا أن المصادر الحكومية أشارت إلى أن اللقاء لم يسفر عن تقدم ملموس في تنفيذ اتفاق العاشر من مارس 2025.

أفادت قسد في بيان على منصة اكس بأن الاجتماع جرى مع مسؤولي حكومة دمشق لبحث ملف الدمج، وأكدت مواصلة النقاشات حتى التوصل إلى نتائج ضمن مسار منظم.

وقّع في 10 مارس 2025 الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي اتفاقاً لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، مع وعد بإعادة فتح المعابر والمطارات ونقل حقول النفط إلى السيطرة المركزية.

أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية أن التزام قواته باتفاق 10 مارس يمثل أساساً لبناء دولة سورية ديمقراطية لا مركزية، محصنة بقيم الحرية والعدالة والمساواة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى