اخبار دوليةاخبار سياسيةفيديو

تسجيل صوتي  ، المهندس سالم باسمير للدكتور القحطاني :  لم تأتي أي سفن إماراتية من ميناء الفجيرة للمكلا.. والسفينة المقصودة كانت تحمل أسمنت ، وجاءت من سلطنة عمان

لم يكن هناك إماراتيين والسفن الموجودة في المكلا تحمل سيارات يعاد شحنها لوجهات أخرى

في شهادة للتاريخ تؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ظلت حتى أخر يوم من وجودها في اليمن تعمل من أجل رسالة ” التحالف العربي ” في تحقيق السلام والإستقرار في اليمن ، ولم توجه أبداً لإتخاذ أي خطوات أو إرسال سلاح الى ميناء المكلا ومحافظة حضرموت  كما روجت المنصات الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان التي إدعت أن سفن إماراتية تحمل أسلحة قامت بإطفاء أجهزة التعقب قبل دخول المياه الإقليمية لليمن ثم ميناء المكلا

وفي هذه الشهادة الموثقة بالتسجيل الصوتي  ينفي المهندس سالم علي عبد الله باسمير، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي، للدكتور محمد عبيد القحطاني ، والذي يتولى مسؤولية الإشراف على اللجنة السعودية المعنية بمتابعة الملف اليمني والتنسيق مع القوى والمكونات المختلفة خصوصاً في حضرموت ، نفي سالم عبد الله باسمير للقحطاني وجود أي سفن إماراتي يمكن أن تحمل أسلحة في ميناء المكلا ، وأن السفن الموجودة هي سفن خشبية صغيرة مستاجرة وتحمل بضائع قادمة من وجهات وموانيء غير إماراتية ، وعندما سأله الدكتور القحطاني عن طول السفينة وحجمها أكد المهندس سالم باسمير – وفق التسجيل ”  أنها سفينة صغيرة لا يزيد طولها على 80 متر ، وتحمل أسمنت ، وجاءت من سلطنة عمان ، وليس من الإمارات كما إدعت وكذبت بعض المنصات ووسائل الإعلام على الإمارات ، وأن كل السفن الخشبية الموجودة في ميناء المكلا معروفة لإدارة الميناء وهي تأتي ببضائع من الخليج وسلطنة عمان والهند

وفي خطوة إحترافيه ، وفي سبيل التأكد من عدم وجود أي سفن أخر ى وعد المهندس سالم الدكتور القحطاني بالرجوع الى الكنترول للتأكد من كل معلومة يقدمها للدكتور القحطاني الذي عاد وقال للمهندس سالم عبد باسمير أن هناك رسالة عاجلة سوف يرسلها له يجب أن يوصلها المهندس سالم الى كل العاملين في الميناء سواء كانوا موظفين مدنيين أو صيادين ، وبالفعل قام المهندس سالم بإبلاغ الجميع للإبتعاد عن ميناء المكلا

وفي مكالمة أخرى يسأل د. محمد عبيد القحطاني المهندس سالم عن السفينة الكبيرة التي توجد في ميناء المكلا فكان رد المهندس سالم عبد الله بأن السيارات التي كانت على تلك السفينة سوف يجري إعادة شحنها مرة أخرى ، وأن هذه السيارات التي سوف يتم إعادة شحنها هي من النوع المعتاد أن تأتي به  السفن ، ويعاد شحنها مرة أخرى خارج ميناء المكلا ، وأنه لا يوجد إماراتي واحد على هذه السفن ، وأن كل من يعملون في الميناء ويتعاملون مع هذه السفن هم من أبناء حضرموت ، ولتأكيد هذه المعلومة أكد المهندس سالم أنه سوف يرسل للدكتور القحطاني صورة جوية من جوجل للمكان بالسفينة والسيارات التي جاءت بها

وما يؤكد براءة الإمارات من كل الإتهامات التي قالت بأن سفن تحمل سلاح جاءت من ميناء الفجيرة قال المهندس سالم باسمير للدكتور القحطاني بأن هناك سفينيتن سوف تصلان في اليوم التالي ،  الأولى الساعة السابعة ، والثانية الساعة الثامنة والنصف الى ميناء المكلا قادمة من ميناء ” الحمير ” فقال له الدكتور القحطاني ” ميناء الفجيرة ” فقام المهندس سالم عبد الله باسمير بالتصحيح للدكتور القحطاني حسب ” نص التسجيل الصوتي ” بالقول ” ميناء الحمير ” ، وأنها ليست سفينة إماراتية بل سفينة مستأجرة ، وصغيرة يتراوح طولها بين 58 متر و60 متراً

هذا التسجيل الصوتي وغيره يكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة الإمارات بريئة تماماً من كل الاتهامات والأكاذيب التي إدعت إرسال الإمارات أسلحة وذخيرة الى ميناء المكلا ، وهي إتهامات تأكد أنها عارية تماماً من الصحة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى