اخبار سياسية

ترمب: لن تُجرى انتخابات في فنزويلا خلال 30 يوماً.. وعلينا إصلاح البلاد أولاً

يتوقع ترمب ألا تُجرى انتخابات فنزويلا خلال الثلاثين يوماً المقبلة، مع تأكيده على وجود انخراط أميركي طويل الأمد في البلاد.

أما في مقابلة مع NBC News استغرقت نحو عشرين دقيقة، فشرح ترمب أن الأولوية هي إصلاح الوضع في البلاد قبل أي خيار انتخابي، مبيناً أن الشعب لا يمكنه التصويت إذا لم يتحسن الوضع الأساسي في فنزويلا.

وذكر أن إعادة بناء قطاع الطاقة قد تستغرق وقتاً، وربما أقل من 18 شهراً وفق تقديره، لكنه أشار إلى أن ذلك يتطلب تمويلاً هائلاً من شركات النفط التي ستتولى الإنفاق ثم يتم تعويضها من جانب الولايات المتحدة أو عبر العوائد الناتجة.

وأكد ترمب أن واشنطن ليست في حالة حرب مع فنزويلا، قائلاً إنها في حالة حرب مع من يتاجرون بالمخدرات ومن يفرغ سجونهم من المحتجزين ومن يفرغون مؤسساتهم العقلية في بلادهم.

وخلال المقابلة أدار ترمب الحديث حول فريق أميركي سيشرف على الدور الأميركي في فنزويلا، حيث ذكر أسماء من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، ونائب الرئيس جيه دي فانس، واصفاً المجموعة بأنها متكاملة وتضم خبرات مختلفة، ولكنه أجاب حين سُئل عن القيادة النهائية بكلمة واحدة: أنا.

جاء حديثه عن فنزويلا في أعقاب مثول الرئيس نيكولاس مادورو أمام محكمة في نيويورك، حيث وُجهت إليه اتهامات عدة من بينها التخطيط لجرائم إرهابية مرتبطة بالمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين، وذلك بعد أن أُلقي القبض عليه فجر السبت خلال مداهمة نفذتها قوات أميركية خاصة داخل مجمع في كاراكاس ثم نُقل خارج البلاد.

عقوبات مؤقتة تتعلق برودريجيز

وأدلى مادورو ببراءته مؤكداً أنه لا يزال الرئيس الشرعي، بينما أدت نائبته ديلسي رودريجيز اليمين كـ رئيسة مؤقتة للبلاد. وأشار ترمب إلى أن رودريجيز تتعاون مع المسؤولين الأميركيين، لكنه نفى وجود تواصل بينها وبين الولايات المتحدة قبل الإطاحة بمادورو.

وذكر أنه سيتم قريباً اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت العقوبات المفروضة على رودريجيز ستبقى سارية أم سترفع، وفيما إذا كان هناك اتفاق مع أي مسؤول في فنزويلا لإزاحة مادورو، أجاب ترمب بأن عدداً من الأطراف كانوا يسعون لصفقة، لكن الولايات المتحدة اختارت الطريقة التي اعتمدت عليها، وأكد أن ذلك تم من دون مساعدة من المقربين من مادورو.

كما رفض الإفصاح عما إذا كان قد تحدث إلى رودريجيز حتى الآن، لكنه قال إن روبيو يتحدث الإسبانية بطلاقة، وإن العلاقة بينهما كانت قوية جداً.

وأشار ترمب إلى احتمال توغل عسكري أميركي ثانٍ في فنزويلا إذا لم تستمر رودريجيز في التعاون، لكنه قال إنه لا يعتقد أن حاجة لذلك ستكون ماسة، معتبراً أنه كان مستعداً لإعادة إرسال قوات أميركية إذا دعت الحاجة.

وفي سياق متصل، نفى ترمب تقرير واشنطن بوست الذي ادعى أنه استبعد تولي زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إدارة البلاد لأنها فازت بجائزة نوبل للسلام، قائلاً إن المسألة لا تتعلق بقراره.

وفيما يدور حول موقف الحلفاء، أكد ترمب أنه واثق من دعم قاعدته، وأن هناك من يفضلون رؤية نتائج محددة في فنزويلا، لكنه أضاف أن ماجاً (ماجا) تحب ما يفعله وهو كذلك يحب ما يفعل، وهو يربط ذلك بمعلقه السياسيات الشعار الذي ظهر في حملته.

تفويض الكونجرس

وواجه ترمب انتقادات من حزبيْن بأن المداهمة التي جرت فجر السبت لم تحصل على تفويض جديد من الكونغرس، فأوضح أنه لا يحتاج موافقة المشرعين لإعادة إرسال قوات أميركية، مبرزاً وجود دعم داخل الكونغرس كان على علم بما يجري. وعندما سُئل عما كان يعلمه الكونغرس تحديداً، رفض الدخول في التفاصيل، قائلاً إن الناس كانوا يعلمون بما يجري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى