مادورو يمثل أمام قاضٍ أميركي كان قد أصدر أحكاماً ضد ترمب

نُقلا مادورو وزوجته سيليا فلوريس من مقر احتجازهما في نيويورك إلى المحكمة في مانهاتن عبر طائرة مروحية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث واجها أمام القاضي الفيدرالي ألفين هيلرستاين.
يواجه مادورو وزوجته تهمًا جنائية تتعلق بتوجيه دعم لجماعات تهريب مخدرات كبرى، مثل تنظيم سينالوا الإجرامي وجماعة ترين دي أراجوا، مع تحديث التهم ليشمل سيليا فلوريس، المشتبهة بإصدار أوامر بالخطف والقتل.
يدّعي الادعاء الأميركي أن مادورو أدار شبكات تهريب الكوكايين واستخدم الجيش لحماية الشحنات واستضاف جماعات تجارة مخدرات خطيرة واستخدم المنشآت الرئاسية في نقل المخدرات.
ويُذكر أن هيلرستاين يشغل منصب رئيس المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية في نيويورك منذ 2011، وسبق له أن أدار قضايا مرتبطة بالإرهاب والأمن القومي، إضافة إلى أعمال قضائية شهدت جدلاً في السنوات الأخيرة حول قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية والإدارات المختلفة.
وخلال الصيف الماضي اعترف الجنرال الفنزويلي السابق ورئيس الاستخبارات هوجو كارفاخال باريوس بالذنب أمام هيلرستاين في تهم مرتبطة بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار.
وعلى مدى السنوات الأخيرة ارتبط اسم هيلرستاين بأحداث بارزة، من بينها حكم حظر على استخدام إدارة ترمب لقانون الأعداء الأجانب لترحيل فنزويليين، وانتقاد ترحيل أشخاص إلى سجون خارجية دون أفق قانوني واضح.
قرارات سابقة مرتبطة بترامب
وقد خلص القاضي إلى أن تعويض ترمب لمحاميه السابق مايكل كوهين، في دفع أموال لإسكات ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز، لا يعد من الأعمال الرسمية المرتبطة بالرئاسة مما لا يحق له نقلها خارج المحكمة.
وفي الربيع الماضي أصدر هيلرستاين حكماً يمنع إدارة ترمب من استخدام “قانون الأعداء الأجانب” لترحيل فنزويليين، منتقداً طريقة ترحيل أشخاص إلى سجون خارجية مع أمل ضئيل في أي إجراءات قانونية أو إمكانية للعودة.
وتصف الولايات المتحدة مادورو بأنه مستبد صاحب سلطة غير شرعية منذ إعلان فوزه في انتخابات 2018 التي شابتها مزاعم بشبهات كبيرة، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل بدء محاكمته.




