اقتصاد

أحجار كريمة تفوق الألماس.. والعالم يلهث وراء ندرتها

أوضح خازانوف أن أبرز الأحجار هي الياقوت الأزرق الكشميري والغرانيت الأزرق من مدغشقر، مشيرًا إلى أن ندرة هذه الأحجار وصعوبة استخراجها تجعلها هدفًا حقيقيًا لعشاق الندرة والقيمة.

أشار إلى أن العوامل التي تحدد سعر الحجر الكريم تشمل مدى توافر المناجم، وحجم الحجر، وندرة عمليات الاستخراج، فضلاً عن جودته البصرية.

وأضاف أن بسبب قلة مناجم الياقوت والزمرد والزفير مقارنة بأنابيب الكمبرلايت التي يستخرج منها الألماس، فإن إنتاج هذه الأحجار أقل بكثير، ما يجعلها أحياناً أغلى من الألماس نفسه — حتى من بعض أنواع الروبي والزمرد.

وأشار الخبير إلى أن القيمة الحقيقية لأي حجر كريم تتحدد بعوامل دقيقة، منها الحجم والكتلة، وجود العيوب الداخلية مثل الشقوق أو الفقاعات، درجة ونقاء اللون، درجة الشفافية، ودقة التقطيع أو التحفير.

ومن بين أنواع الزفير، يعد الزفير الكشميري الأكثر طلباً والأغلى ثمناً، ويتميّز بلونه الأزرق الناعم المائل إلى السماوي الحريري الناتج عن شوائب دقيقة من معدن الروتيل. لكن مناجم الكشمير توقفت عن الإنتاج منذ عقود، ما يجعل أي قطعة منه في السوق مصدراً لمنافسة شرسة بين كبار الجامعين والتجار.

كما أشار إلى أن الغرانيت الأزرق من مدغشقر يعد من الأحجار النادرة جدًا، ويشاهد نادرًا في قطع المجوهرات، ومع تناقص إمداداته في السوق من المتوقع أن ترتفع قيمته بشكل ملحوظ في السنوات المقبلة، المصدر: وكالة نوفوستي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى