توقع ليلى عبد اللطيف بشأن مصير مادورو يثير جدلاً واسعاً بعد اعتقاله (فيديو)

توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2026
تتوقع ليلى عبد اللطيف أن يواجه العالم في عام 2026 أزمات وتغيرات جذرية، وتبرز فنزويلا كنقطة ساخنة تتصاعد فيها أحداث صعبة من حرب وفوضى وخراب، وتكون دائرة الخطر تحاصر الرئيس مادورو وتدخله في موقع غير مؤكد خارج السلطة.
تؤكد التوقعات أن قوى خارجية قد تتدخل وتُحدث تحولات كبيرة، مع إشارات إلى تحركات عسكرية تجهز لتغيير الواقع السياسي في فنزويلا بشكل قد يصفه المراقبون بأنه انتقال سلطة يكون أكثر من مجرد تغيّر روتيني.
وقد أثارت هذه التنبؤات تفاعل روّاد مواقع التواصل، إذ نشروا تعليقات متباينة بين من يعتبرها دعاية إعلامية ممنهجة وأخرى تراها قراءة سياسية واقعية للظروف الإقليمية والدولية، وسط جدل حول مدى احتمال حدوث تطورات من هذا النوع.
وتشير التنبؤات أيضاً إلى أن الولايات المتحدة قد تثير مسألة انتقال آمن ومنظم للسلطة في فنزويلا، مع رصد لخطاب يركز على الإجراء المفترض لتسليم السلطة بصورة سلسة وتحت مراقبة دولية، وهو ما يثير جدلاً حول مشروعية وخيارات مثل هذه الانتقالات في سياق المناخ السياسي الراهن.
وبعيداً عن فنزويلا، تتناول توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2026 مسار منطقة الشرق الأوسط، فتشير إلى مخاطر محتملة حول سوريا وبشار الأسد وشقيقه ماهر، إضافة إلى قضايا تتعلق بتركيا والأكراد، وتنبّه من صعوبات قد تبرز كوارث وتوترات عسكرية وتبدلات سياسية هامة في المنطقة.
تنوه التوقعات إلى أن العالم قد يشهد في تلك السنة أحداثاً تاريخية وكوارث محتملة جراء صراعات مستمرة، مع تحذير من انحدار سريع للأوضاع الأمنية والإنسانية في مناطق متعددة، وتؤكد أن قراءة مثل هذه التوقعات تبقى مفتوحة للمتابعة والتأمل في سياق التغيرات السياسية العالمية وما قد يفرضه ذلك من تغيّر في موازين القوى الدولية.




