تعطل حركة الطيران عبر البحر الكاريبي عقب الضربة الأمريكية لفنزويلا

أعلن مطار لويس مونيوس مارين الدولي في بورتوريكو إغلاق المجال الجوي المؤقت بناء على تعليمات الإدارة الفيدرالية للطيران، مما أدى إلى تعليق أو إلغاء غالبية الرحلات التجارية الأمريكية المرتبطة بالمطار.
تطورات وتداعيات فورية على الرحلات والشركات
أعلنت شركة الخطوط الملكية الهولندية (KLM) عن إلغاء خمس رحلات كانت مقررة السبت إلى جزر الكاريبي، بما فيها كوراساو وبونير وسينت مارتن وبريدجتاون، وهو ما يؤثر على نحو 2600 مسافر.
وأوضحت المتحدثة أندريا فيليمسي لوكالة نوفوستي أن القرار قد يؤدي إلى تعديل مسارات رحلات أخرى بحسب تطور الأوضاع الأمنية، مع احتمال تعديل مسارات رحلات إلى كوراساو وأروبا وبونير وسينت مارتن وبورت أوف سبين وجورجتاون وبريدجتاون.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام أوروبية بأن Air France استأنفت رحلاتها إلى سينت مارتن وبوان-آ-بيهتر وفور-دو-فرانس ابتداءً من بعد ظهر اليوم، عقب تعليق مؤقت، وفق ما صرحت به القناة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله خارج البلاد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفذت «ضربة واسعة النطاق» في فنزويلا.
دان كل من المكسيك والبرازيل العدوان الأمريكي على فنزويلا واعتبرا احتجاز مادورو انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتجاوزاً للحدود المقبولة، وطلبا تدخلاً دولياً عاجلاً.
صرحت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي بأن مادورو وزوجته سيحاكمان قريباً في المحاكم الأمريكية بموجب التهم الموجهة إليهما.
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة لم تشارك بأي شكل من أشكال الضربة الأمريكية على فنزويلا.
دانت «حزب الله» اللبناني العدوان الأمريكي ووصفوه بأنه عدوان إرهابي وبطش، واعتبره انتهاكاً فاضحاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
دانت أوروغواي العدوان الأمريكي على فنزويلا واعتبرت التدخل الأميركي تدميراً لمبادئ القانون الدولي وتجاوزاً للميثاق، داعية إلى ضبط النفس والحوار.
اعتبر المحلل الدولي الأوروغوياني إسماعيل بلانكو أن الولايات المتحدة تمارس ضغطاً وتخترق ميثاق الأمم المتحدة عبر عدوانها على فنزويلا، في تعبير عن انتقاد مستمر للسياسة الأميركية.
امتنع البرلمان الأوروبي عن التعليق على الأحداث في فنزويلا رغم دعمه التاريخي للمعارضة، مؤكداً موقفه الدائم الداعم للمعارضة الديمقراطية في البلاد.
دعت روسيا إلى ضبط النفس ورفض أي تدخل عسكري في فنزويلا، وأكدت ضرورة حل الأزمة عبر الحوار وتجنب التصعيد، وطلبت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ خطوات مناسبة.
تشير التطورات إلى تصعيد متواصل حيث أوردت مصادر رسمية وخارجية تفاصيل عن اعتقالات وتحركات عسكرية وتداعياتها على الردود الدولية، مع استمرار متابعة الأوضاع لحظة بلحظة وتأكيدات حول تداعياتها على الوضع الإقليمي والدولي.




