اخبار سياسية

خامنئي يرد على ترمب: لن نتراجع أمام العدو

تصريحات خامنئي وتوجيهاته بشأن التصعيد وخطورة العدو

قال خامنئي خلال لقاء جمعه بعائلات ضحايا حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل إن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد جاءت في الغالب من التجار، لكن أصواتهم كانت صحيحة في أن تراجع قيمة العملة وارتفاع سعر الصرف يعرقلان استقرار بيئة الأعمال، مؤكداً أن هناك مشكلة يتعين على المسؤولين معالجتها وأن للعدو أيضاً يد فيها.

وصرّح بأن الرئيس وغيره من كبار المسؤولين يسعون لمعالجة هذه المشكلة، وأنها أزمة حقيقية، وللعدو فيها دور أيضاً، معتبراً أن الارتفاع غير المنطقي في أسعار العملات الأجنبية والتقلبات الحادة وعدم الاستقرار أمور غير طبيعية وهو ما يفعله العدو، ثم شدّد على ضرورة التصدي له.

وأضاف أن جهوداً تبذل في هذا الاتجاه من قبل رئيس الجمهورية ورؤساء السلطات ومسؤولين آخرين من أجل تصحيح الوضع، وأن الخلفية تتطلب اليقظة والعمل المستمر.

وتابع خامنئي أن وراء التجار أشخاص محرّضون، عملاء للعدو، يرفعون شعارات معادية للإسلام وإيران، مشيراً إلى أن السلطات تتحاور مع المحتجين، لكن الحوار مع مثيري الشغب ليس له فائدة، فيجب وضع حد لهم وتلقينهم درساً.

وذكر أن وجود من يستغل التجار بهدف زعزعة الأمن أمر غير مقبول، مؤكداً أن مجيء أشخاص تحت أسماء مختلفة لاستغلال الاحتجاجات والتخريب خلف تجار مخلصين أمر غير مقبول ولا يمكن التساهل معه. كما شدد على ضرورة معرفة عدوك؛ فالعدو لا يهدأ ويستغل كل فرصة، وأن الحرب الناعمة وحملات الإشاعة يجب عدم الاستهانة بها.

وقال: نحن لا نتراجع أمام العدو، وبالاعتماد على الله تعالى وبالثقة بمساندة الشعب سنجثّ العدو على ركبتيه.

ترامب وتداعياته وردود الفعل المحلية والدولية

وقالت تصريحات خامنئي جاءت عقب تهديد للرئيس الأميركي ترامب بالتدخل لمساعدة المحتجين في إيران إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، مع أنه لم يحدد نوع الإجراءات المحتملة، بحسب منشور على Truth Social قال فيه: “نحن في وضع الاستعداد وجاهزون للانطلاق”.

ورُدت هذه التطورات في سياق تاريخي من التصعيد، حيث قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي وانضمت بذلك إلى ضربة جوية إسرائيلية استهدفت برنامج طهران النووي وقادتها العسكريين، في حين حذر علي لاريجاني من أن التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية يعني زعزعة الاستقرار في المنطقة ككل.

وبينما تواصل واشنطن فرض عقوبات مالية كبيرة على إيران، أقرت حكومة مسعود بيزشكيان بأن تقصير السلطات هو سبب الأزمة، مع تعهّد بالحوار مع قادة الاحتجاجات بشأن غلاء المعيشة حتى مع تقارير حقوقية تشير إلى إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين.

وتسعى حكومة بيزشكيان إلى تنفيذ برنامج لإطلاق اقتصاد، إلا أن خطوة إزالة بعض القيود التنظيمية لصرف العملة أدت إلى انخفاض حاد في قيمة الريال في السوق غير الرسمي، وهو ما يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد وتفاعلها مع التطورات السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى