اخبار سياسية

الغموض يخيم على المشهد: ما الذي يأتي بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي مادورو؟

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة Truth Social أن القوات الأميركية شنت ضربة ناجحة وواسعة النطاق على فنزويلا، وأشار إلى أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أُقبض عليهما ونُقلا جواً خارج البلاد، قائلاً إن العملية نفّذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، وسيكشف التفاصيل في مؤتمر صحافي يعقد لاحقاً في فلوريدا.

أعلنت ديلسي رودريغيز أن الحكومة لا تعرف مكان وجود مادورو ولا مكان زوجته سيليا فلوريس.

تؤكد المعارضة الفنزويلية أن الرئيس الشرعي للبلاد هو السياسي المنفي إدْموندو جونزاليس أوروتيا.

ويُعتبر جونزاليس أكاديمياً ودبلوماسياً مخضماً ويقيم حالياً في المنفى بإسبانيا، ويحظى بدعم الناشطة الديمقراطية ماريا كورينا ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام.

وقالت ماتشادو، خلال كلمة ألقتها في أوسلو عقب تسلّمها الجائزة، إن حركتها تستعد لـ”انتقال منظم وسلمي” فور رحيل مادورو.

وأوضحت في ديسمبر أن جونزاليس عرض عليها تولّي منصب نائب الرئيس، مؤكدة أن “الغالبية الساحقة” من الشرطة والقوات المسلحة ستلتزم بالأوامر عند بدء الانتقال.

أبرز السيناريوهات المحتملة

يُطبق المسار الدستوري وفق المادة 233 من الدستور، عندما يغيب الرئيس حضوراً مطلقاً، فتتولى نائبة الرئيسة ديلسي رودريغيـز السلطة مؤقتاً وتدعو إلى انتخابات خلال 30 يوماً، ثم يتولى الرئيس المنتخب ولاية كاملة مدتها ست سنوات.

يُتوقع أن يؤدي انهيار النظام إلى استقالة كبار المسؤولين أو فرارهم من البلاد، وفي هذه الحالة سيكون إدموندو جونزاليس أوروتيا أبرز مرشح للمعارضة.

يُطرح خيار تولي الجيش السلطة كاحتمال في ظل وجود وزير الدفاع الحالي فلاديمير بادرينو لوبيز، الذي قال في تصريحات سابقة إن فنزويلا ستقاوم أي وجود لقوات أجنبية على أراضيها، مؤكداً أن الغزو يمثل أكبر اعتداء تعرضت له البلاد.

وأضاف ديوسدادو كابيو نائب الرئيس الفنزويلي لشؤون السياسة والأمن المدني والسلام أن الولايات المتحدة لم تحقق سوى جزء من ما سعت إليه خلال مهاجمة فنزويلا، وأن فنزويلا لا تزال هادئة وتعرف ما يجب فعله في المرحلة المقبلة، وفق ما نقلت شبكة CNN.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى