البنك المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة

العملة الجديدة وآلية الاستبدال
أوضح عبد القادر الحصرية، حاكم مصرف سوريا المركزي، أن تطبيق الاستبدال النقدي يجب أن يتم بدقة وانضباط، كما أشار إلى أن الوحدة النقدية الرسمية الجديدة هي “الليرة السورية الجديدة” وتساوي 100 قرش، أي أن كل ليرة جديدة تساوي 100 ليرة من العملة القديمة.
أوضح أن استخدام أجزاء من الليرة مثل 0.3 أو 0.6 ليرة عند تحديد أسعار السلع بشكل فردي مقبول، لكن يلزم تدوير المبلغ النهائي إلى أقرب فئة نقدية متداولة.
دعا إلى تعاون الجهات الاقتصادية في تطبيق الآلية بدقة، بما يتماشى مع الممارسات التجارية السليمة والمبادئ الأخلاقية، مؤكدًا أن هذه التعليمات تسري على جميع المعاملات بين المواطنين.
أشار الحصرية إلى أن هذه التوجيهات تستند إلى أحكام القانون رقم 23 لعام 2002، المعدّل بالمرسوم التشريعي رقم 293 لعام 2025، الذي نصّ على أن الليرة السورية الجديدة (المقسّمة إلى 100 قرش) هي الوحدة الرسمية للنقد في سوريا.
أشار إلى أن فئات الـ1000، 2000، و5000 ليرة قديمة ستُسحب من التداول خلال المهلة الحالية، بينما تبقى باقي الفئات القديمة سارية حتى إشعار آخر، ضمن فترة “التعايش النقدي” لتسهيل الانتقال التدريجي إلى العملة الجديدة.
قدم المصرف المركزي مثالاً تطبيقياً يوضح كيفية تطبيق التحويل والتقريب، فمثلاً إذا كان سعر وحدة من منتج ما 630 ليرة قديمة فذلك يعادل 6.3 ليرات جديدة، فإذا اشترى المستهلك قطعتين، يصبح المجموع 12.6 ليرات جديدة، ونُقرب هذا المبلغ النهائي إلى 13 ليرة جديدة.
ويُمكن سداد هذا المبلغ مثلاً عبر 10 ليرات جديدة + 300 ليرة قديمة (ما يعادل 3 ليرات جديدة طالما أن فئة 100 ليرة القديمة لا تزال متداولة)، أو 1300 ليرة قديمة ضمن فترة الاستبدال المسموح بها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار قرار استراتيجي أعلن عنه المصرف المركزي سابقاً يقضي بحذف صفرين من العملة السورية لتحسين الواقع النقدي والاقتصادي.
بدأ تنفيذ عملية الاستبدال رسمياً في صباح يوم 1 يناير 2026 بمعدل: كل 100 ليرة قديمة = 1 ليرة جديدة، وتستمر فترة الاستبدال لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد.




