إسرائيل تشهد توغلاً جديداً في ريف القنيطرة بجنوب سوريا

توغّل قوت إسرائيلية في قرية بريقة بريف القنيطرة
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مكوّنة من 8 آليات، بينها 4 سيارات من نوع هايلكس و4 عربات همر، فجر اليوم في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.
ودوّنت المصادر أن آليتين من نوع همر وآليتين من نوع هايلوكس تابعتان لها نفذتا التحرك من قرية بريقة باتجاه قرية بريقة القديمة، دون نصب أي حواجز.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن الشهر الماضي شهد دخول دوريات إسرائيلية إلى قريتي عين زيوان والعجرف، ونصب حواجز مؤقتة، وفتّشت المارين قبل الانسحاب.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 عبر التوغّل في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا، واعتداءاتها على المواطنين، فيما تواصل سوريا مطالبة المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، وتحمل مسؤوليته في ردع هذه الممارسات غير المشروعة.
وسع الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024، وسيطرته على مواقع شرق المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة وتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.
ومنذ الإطاحة بالنظام، شنت إسرائيل غارات غير مسبوقة استهدفت أصول سورية، بينها وزارة الدفاع، وأرسلت قوات إلى جنوب سوريا، فيما تبقى الهضبة المحتلة نقطة خلاف رئيسية، وتصر سوريا على عودة إسرائيل إلى الوضع قبل 1967، بينما يقول مسؤولون إسرائيليون إنهم لن يتخلوا عن المواقع الجديدة.




