اخبار سياسية

ترامب: سنتدخل إذا قُتل المتظاهرون السلميون في إيران

أعلن عبر Truth Social أن الولايات المتحدة ستتدخل لمساعدة المتظاهرين السلميين إذا أطلقت إيران النار عليهم وقتلتهم بعنف، معرباً عن جاهزيته للتدخل.

وتستمر الاحتجاجات منذ الأحد، وذكرت وسائل إعلام إيرانية ومنظمات حقوقية أن عدداً من المتظاهرين سقطوا في أكبر موجة احتجاجات تشهدها إيران خلال ثلاث سنوات، وفقاً لرويترز.

وأفادت وكالة فارس شبه الرسمية بوفاة ثلاثة محتجين وإصابة 17 في هجوم على مركز شرطة في إقليم لورستان غرب إيران، مضيفة أن مثيري الشغب دخلوا مقر الشرطة مساء الخميس واشتبكوا مع قوات الأمن وأضرموا النار في مركبات.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن سقوط أحد عناصره من وحدة الباسيج، وإصابة 13 عنصراً آخرين، واتهم المتظاهرين باستغلال الاحتجاجات.

كما أفادت تقارير بمشاهد احتجاج في مدينة مرودشت بإقليم فارس، في ظل تواصل الاحتجاجات ضد السياسات الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية.

وأشارت منظمة حقوق الإنسان “هرانا” إلى أن السلطات ألقت القبض على محتجين في أقاليم كرمانشاه وخوزستان وهمدان غرب البلاد.

وتتصاعد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، في ظل انتشار الاضطرابات التي خرجت إثر احتجاجات أصحاب متاجر الأحد على تدهور قيمة العملة وارتفاع الأسعار بشكل حاد.

الموقف الحكومي الإيراني ودعوة إلى الحوار

وسط التصاعد، عبرت حكومة الرئيس مسعود بيزشكيان عن رغبتها في تهدئة الاحتجاجات وتقديم عرض للحوار، كما أقرت بأنه لا يملك كثيراً من القدرة على التصرف في ظل انخفاض سريع لقيمة الريال الذي بلغ مستويات منخفضة وتراجع إلى نحو 1.4 مليون ريال أمام الدولار، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتزايد التضخم إلى أكثر من 40% في ديسمبر الماضي، وأعلنت أنها ستنشئ “آلية حوار” مع قادة المظاهرات لكنها لم توضح آليات العمل.

وتعد الاحتجاجات الأخيرة الأكبر منذ عام 2022، حين توفيت الشابة مهسا أميني التي تبلغ من العمر 22 عاماً أثناء احتجازها لدى الشرطة، وهو الحدث الذي أشعل موجة مظاهرات واسعة في مختلف أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى