اخبار سياسية

إيران.. الحكومة تقترح فتح باب الحوار مع قادة الاحتجاجات عقب وصولها إلى الجامعات

احتجاجات الجامعات والحوار الحكومي

تشهد الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة امتداداً إلى عدة جامعات، الثلاثاء، حيث انضم الطلاب إلى أصحاب المتاجر وتجار البازار، فيما عرضت الحكومة الحوار مع المتظاهرين.

وتواجه إيران ضغوط من عقوبات أميركية وتهديدات بضربات إسرائيلية، وتكررت الاضطرابات في السنوات القليلة الماضية.

أعلن الرئيس مسعود بيزشكيان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي ليلاً أنه طلب من وزير الداخلية الاستماع إلى المطالب المشروعة للمتظاهرين.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إنه سيتم إطلاق آلية حوار تشمل محادثات مع قادة الاحتجاجات، وأضافت أنها تفهم الاحتجاجات وتدرك أنها ناجمة عن الضغوط المعيشية على الناس.

أظهر مقطع فيديو لرويترز عشرات الأشخاص يسيرون في أحد شوارع طهران وهم يهتفون “ارقد بسلام رضا شاه”. كما بث التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات لمتظاهرين في وسط العاصمة يرددون شعارات.

ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية أن مئات الطلاب نظموا احتجاجات اليوم في أربع جامعات في طهران.

تمكنت السلطات من إخماد موجات الاضطرابات السابقة عبر إجراءات أمنية صارمة واعتقالات واسعة النطاق بدلاً من الحوار.

تجهل الحكومة شكل الحوار هذا الأسبوع، وهو الأول من نوعه منذ الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران في يونيو الماضي التي أشاعت التضامن الوطني.

قال بيزشكيان في اجتماع مع نقابات عمالية ومتعاملين في السوق إن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لحل مشكلاتهم ومعالجة مخاوفهم.

الاقتصاد والعقوبات وتأثيرها

فقد الريال الإيراني نحو نصف قيمته مقابل الدولار في عام 2025، وبلغت نسبة التضخم 42.5% في ديسمبر.

يعاني الاقتصاد الإيراني من صعوبات منذ سنوات بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية في 2018، وأعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، وتناولت تقارير رويترز وجود اجتماعات عالية المستوى لتجنب الانهيار الاقتصادي والتعامل مع الغضب الشعبي.

استقال رئيس البنك المركزي، الاثنين، وأشارت تقارير إلى أن سياسات التحرير الاقتصادي الأخيرة ضغطت على سوق الريال.

شهدت البلاد في 2022 موجة احتجاجات واسعة بسبب ارتفاع الأسعار، بما في ذلك الخبز، وتبعت ذلك أعنف اضطرابات حتى عام 2023 بسبب وفاة مهسا أميني واحتجازها من قبل شرطة الأخلاق.

سيطرت أجهزة الأمن على موجات الاحتجاج السابقة عبر حملات قمع واعتقالات واسعة النطاق بدلاً من الحوار.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تدعم توجيه ضربات كبيرة أخرى إذا استأنفت إيران تطوير برنامجها النووي أو برنامجها للصواريخ الباليستية.

شنت الولايات المتحدة مع إسرائيل ضربات جوية على إيران ومنشآتها النووية في يونيو الماضي بهدف القضاء على ما تقولان إنه جهود لتطوير سلاح نووي.

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي وليست لديها نية لصنع قنبلة نووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى