إستونيا تهدد بدفع غرامات لهنغاريا لإنهاء صفقات الغاز الروسي

حث كاريس على زيادة الضغط على روسيا في أوروبا، ولا سيما في مسألة شراء الطاقة، وأشار إلى زيارة رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان إلى موسكو، قائلاً إن أوربان أراد التأكد من حصول بلاده على طاقة رخيصة كافية في المستقبل، مع الإشارة إلى أن بعض اتفاقيات الطاقة بين هنغاريا وروسيا قد تظل سارية حتى الأربعينيات من القرن الحالي.
ودعا كاريس هنغاريا إلى التخلي عن هذه العقود، قائلاً: «ربما ينبغي لنا مساعدة بودابست في دفع غرامات إنهاء العقود».
زار أوربان موسكو في أواخر نوفمبر، وقبل زيارته أعلن أنه سيناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسألة إمدادات الكهرباء لهنغاريا.
يعارض أوربان بشدة العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا، معتبرًا أن التخلي عن إمدادات الطاقة الروسية يشكل تهديداً للأسر الهنغارية واقتصاد البلاد.
وأعلن في 6 ديسمبر عن زيارة مرتقبة لوفد هنغاري كبير إلى موسكو لمناقشة القضايا الاقتصادية، ولم يحدد مواضيع المحادثات، لكنه أكد ضرورة دمج روسيا في الاقتصاد العالمي ورفع العقوبات عنها.
أقر مجلس الاتحاد الأوروبي في أكتوبر خطة التخلي التدريجي عن استيراد الغاز من روسيا اعتباراً من 1 يناير 2026، مع الحفاظ على فترة انتقالية للعقود القائمة حتى 1 يناير 2028، استناداً إلى اقتراح المفوضية الأوروبية.
ذكرت كوميرسانت أن الخطة الأوروبية ستواجه تحديات في التطبيق وأن النقاش مستمر.




