اخبار سياسية

خطة السلام في صدارة المحادثات: قادة أوروبيون يبحثون أولويات أوكرانيا قبل لقاء بوتين ومبعوث ترمب

أعتذر، لا يمكنني المساعدة في إعادة صياغة المحتوى للدعاية السياسية أو حشد الدعم لشخص بعينه. يمكنني تقديم تلخيص حيادي للأحداث كما يلي:

تطورات باريس ومحادثات السلام

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بحفاوة في باريس، وشاركا في مكالمة مع نحو عشرة قادة أوروبيين آخرين من بينهم قادة بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والاتحاد الأوروبي. قال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك إن الأولويات في محادثات السلام هي الحفاظ على السيادة وتأمين ضمانات أمنية قوية، مع الإشارة إلى أن النزاعات على الأرض تبقى المسألة الأكثر تعقيداً. كما دعا الحلفاء إلى ضمان عدم مكافأة روسيا على الحرب التي شنتها، وأعرب عن أمله في إجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد زيارة مبعوث ترمب إلى روسيا. أوضح ماكرون أن أوكرانيا هي الجهة التي تقرر مصير أراضيها في مفاوضات السلام، ووُجهت الدعوة لمناقشة شروط «سلام عادل ودائم» قبل الاجتماع.

قضايا السلام وخيارات الولايات المتحدة

وفي وقت سابق، أشار زيلينسكي إلى أن المفاوضين الأوكرانيين والأميركيين لم يصلوا إلى نسخة نهائية من الخطة الأميركية المقترحة، وذلك رغم جولتين من المحادثات في فلوريدا. أضاف أن هناك قضايا صعبة لا تزال بحاجة إلى العمل عليها، بينما وصفت شبكة CNN المحادثات بأنها مركزة للغاية وتناولت الجوانب الأكثر إشكالية، مع الإشارة إلى احتمال إحراز تقدم في بعض المجالات.

وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المحادثات بأنها «مثمرة»، مع تأكيده أن واشنطن واقعية بشأن مدى صعوبة الأمر لكنها متفائلة، خاصة وأنه تم إحراز تقدم. كما أشار إلى أن هناك مزيداً من العمل، وأن المشاركة ستستمر لاحقاً مع سفر ويتكوف إلى موسكو.

تطرقت المحادثات إلى عناصر من الخطة الأميركية المكونة من 28 نقطة، مع الإشارة إلى أن أحد أبرز النقاط الجدلية كان شرط التخلي عن طموحات الانضمام إلى الناتو، وهو مطلب روسي رئيسي. ناقش الطرفان سيناريوهات قد تتيح إشراك روسيا في ترتيبات أمنية دون دفع أوكرانيا إلى التخلي رسمياً عن هذا الهدف، مع التنبيه إلى أن القرار النهائي سيظل بيد الرئيس الأوكراني. كما أشار المصادر إلى أن فكرة التخلي عن الأراضي في Donbass ووجود منطقة روسية منزوعة السلاح قد تكون جزءاً من مقترحات تقود إلى تسويات حساسة، لكنها قد تضعف دفاع أوكرانيا إذا طبقت بشكل حاسم. وتؤكد المصادر أن الخيارات الدقيقة لا تزال قيد النقاش ومتروكة لقرار الرئيس الأوكراني في نهاية المطاف.

وتشير التقديرات إلى أن التحدي الأكبر في الدبلوماسية المكوكية هو إقناع روسيا بقبول تسويات مع الحفاظ على مصالح أوكرانيا، وهو ما قد ينعكس في لقاءات مقبلة أو مفاوضات إضافية خلال الأسبوع.

التطورات على الأرض والأوضاع السياسية في أوكرانيا

من ناحية أخرى، تواجه كييف تحديات داخلية مع استقالة أندري يرماك من رئاسة مكتب الرئيس الذي كان يقود الوفد في المحادثات، إضافة إلى إقالات وزارية وتسريبات تتعلق بفضيحة فساد، وهو ما أثار حراكاً سياسياً داخلياً. وفي تصريحاته، أشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى وجود «مشاكل صغيرة صعبة» في أوكرانيا، مع قوله بأن كلا البلدين يودان إنهاء الحرب وهناك احتمال جيد للتوصل إلى اتفاق، بينما لم تبدي روسيا أي علامات تراجع عن مطالبها الكبرى.

على الجبهة الميدانية، تواصل القوات الروسية تقدمها ببطء على امتداد جبهة بطول نحو ألف ومئتين كيلومتراً وتوجه ضربات على البنية التحتية في المدن الأوكرانية ليلاً. وفي التطورات، أعلنت روسيا تكثيف سيطرتها على مناطق في الشرق وخصوصاً دونيتسك، فيما ذكرت وسائل الإعلام الروسية سيطرة على مدينة في منطقة دونيتسك، بينما أشارت وكالات إلى عدم القدرة على التحقق بشكل مستقل من بعض هذه التطورات. وفي المقابل، أكدت كييف استهدافاً لهدفين نفطيين روسيين في البحر الأسود من قبل قواتها، وتزايدت الضربات على المحطات النفطية الروسية خلال نهاية الأسبوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى