اقتصاد

زاخاروفا: نترقب خطوات ملموسة من الغرب لإعادة تقييم العلاقات

ردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على التقارير الإعلامية التي تتحدث عن مناقشة بعض العواصم الغربية إمكانية عودة روسيا إلى مجموعة الثماني.

وقالت زاخاروفا للصحفيين إن “روسيا لم تغلق أبوابها أبدا أمام أي تطور إيجابي يقوم على أساس من الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة والشرعية والقانون”، مشيرة إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الغرب يمتلك المقومات اللازمة لمثل هذا النهج الإيجابي.

وأضافت الدبلوماسية الروسية: “عندما يتغير موقفهم، سنقوم بدورنا في تقييم الأمور”، مؤكدة أن موسكو “ستركز على خطوات ملموسة وستستخلص استنتاجات بناء على حالات محددة”.

ووصفت زاخاروفا المشهد الحالي للعلاقات مع الغرب بأنه “ضجيج غير متناسق”، وشبهت دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الغربية “بالغرامافون المعطل” الذي علق في لحن واحد.

وقالت: “لقد توقفت أسطوانتهم عند النغمة المعادية لروسيا، وهم لا يعرفون كيف يغيرونها، ويكررون باستمرار أمورا غريبة”.

ولفتت إلى “وجود تناقض في التصريحات الغربية حيث تطلق في اليوم نفسه مجموعة من التصريحات حول ضرورة التسلح لمواجهة ما يسمونه العدوان الروسي، ثم يبدأون بالحديث عن استعدادهم للتعاون مع روسيا في المستقبل”.

ويوم أمس، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا لم تطلب الانضمام إلى مجموعة الدول السبع الكبرى بل دُعيت إليها آنذاك.

ما هي مجموعة السبع الكبار؟

ومجموعة G7 ليست منظمة دولية، بل منتدى غير رسمي نشأ عام 1975، ويضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان.

وتتفوق مجموعة “بريكس” على مجموعة G7 من حيث أبرز المؤشرات الاقتصادية، كالمساحة وتعداد السكان واحتياطيات الموارد الطبيعية وقوة الأسواق.

المصدر: RT

أعرب الرئيس فلاديمير بوتين عن دهشته لتسمية مجموعة الدول “السبع” بالكبرى في ظل أدائها الاقتصادي المتواضع، وصعوبة رؤيتها على خارطة العالم، وتساءل عن سبب وصفها بأنها الكبرى وهي بالكاد تظهر على الخارطة.

أكد بوتين أن أي مصادرة للأصول الروسية ستعد شكلا من أشكال الاستيلاء غير المشروع على الممتلكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى