ترمب يخضع لثاني فحص طبي خلال عام 2025: يؤكد أنه في صحة جيدة جسدياً وذهنياً

فحص الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح الجمعة فحصاً طبياً للمرة الثانية هذا العام في مستشفى عسكري قرب واشنطن. وأصبح ترمب (79 عاماً) أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة عندما عاد إلى البيت الأبيض في يناير، وهو الآن ثاني أكبر رئيس أميركي في الحكم.
باتت صحة الرئيس محور اهتمام بعد عام من تخلي الرئيس السابق جو بايدن عن ترشحه لولاية ثانية عام 2024، وسط تساؤلات حول لياقته الصحية للمنصب. وتباين أداء ترمب مع بايدن خلال الحملة الرئاسية الأخيرة، وصوّر نفسه على أنه أصغر سناً وأكثر لياقة.
وفي وقت سابق الجمعة، وصل ترمب إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني في بيثيسدا بولاية ماريلاند لإجراء فحص سنوي «روتيني»، بالإضافة إلى عقد لقاء مع الجنود وإلقاء كلمة أمامهم.
قال ترمب إنه يحب الفحوص، وأوضح أنه يشعر بدنياً وعقلياً بأنه في حالة جيدة، وقد أجرى فحصاً قبل نحو ستة أو سبعة أشهر، في إشارة إلى زيارته السابقة للمركز في 11 أبريل. وأوضح أن الفحوص الطبية تُجرى بانتظام، وأنه يحرص على التحقق من صحته مبكراً دائماً، مضيفاً أنه أجرى اختباراً إدراكياً وكان يحصل عادة على نتيجة مثالية.
وعلّقت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الأربعاء بأن الزيارة «فحص روتيني سنوي».
تفاصيل القياسات والتقييمات الرسمية
وجاء في مذكرة أصدرها البيت الأبيض بعد فحص أبريل أن طول ترمب يبلغ 190 سنتيمتراً ووزنه 102 كيلوجرام، وأن الكوليسترول لديه مرتفع لكن تحت السيطرة بشكل جيد. وأثنت المذكرة على قوة ترمب ولعبه للجولف.
وفي يوليو، كشفت البيت الأبيض أن ترمب كان يعاني من تورم في أسفل ساقيه وكدمات في يده اليمنى، بعد أن أظهرت الصور كاحلين متورمين واستخداماً لمستحضرات تغطي الجزء المصاب من يده.
قال طبيبه المعالج، شون باربابيلا، في رسالة نشرها البيت الأبيض أن الفحوص أكدت أن مشكلة الساقين كانت بسبب «قصور وريدي مزمن»، وهي حالة حميدة وشائعة خاصة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً. وأوضح أن الكدمات على يد ترمب تتسق مع تهيج بسيط في الأنسجة الرخوة نتيجة المصافحة المتكررة واستخدام الأسبرين، الذي يتناوله ترمب كجزء من «نظام الوقاية القياسي للقلب والأوعية الدموية».
ومنذ ذلك الحين، هوّنت البيت الأبيض من شأن المخاوف بشأن صحة ترمب، دون أن توضح كيفية علاج مشكلة الساق.
وفي عام 2020، خلال ولاية ترمب الرئاسية الأولى، قدم البيت الأبيض تقييمات متضاربة ومبهمة حول صحة الرئيس بعد إصابته بفيروس كورونا.




