اخبار سياسية

بنوك ترفض فتح حسابات لمؤسسة غزة الإنسانية بسبب نقص الشفافية في التمويل

تطورات مالية وإنسانية حول مؤسسة غزة الإنسانية

شهدت الأوضاع الأخيرة محاولات متكررة من مؤسسة غزة الإنسانية للتعامل مع التحديات المالية والإنسانية في قطاع غزة، في ظل العلاقات مع البنوك الدولية والتطورات على الأرض.

رفض البنك السويسري فتح حسابات للمؤسسة

  • أفاد مصدران مطلعان أن بنك UBS رفض طلب المؤسسة لفتح حساب مصرفي في سويسرا.
  • كما لم يتم فتح حساب من قبل بنك جولدمان ساكس بعد إجراءات أولية، بسبب عدم وضوح مصادر التمويل.

المحادثات مع البنوك والتحديات التي واجهتها

  • بدأت المؤسسة، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، في توصيل المساعدات الإنسانية بشكل مباشر، متجاوزة القنوات التقليدية مثل الأمم المتحدة.
  • سعت المؤسسة لفتح حساب في جنيف لتسهيل التبرعات من الخارج، ولكنها واجهت حوائل منها قلة التمويل واستقالة بعض الأعضاء، بما فيهم المدير التنفيذي.
  • أوضح متحدث باسم المؤسسة أن قرار الانسحاب من سويسرا كان استراتيجياً وليس نتيجة للعقبات، مفضلين أن يكون مقرها في الولايات المتحدة.

صعوبات في الهيكل المالي وشفافية التمويل

  • لم تكشف المؤسسة عن تفاصيل مواردها المالية، لكنها أشارت إلى تمويل مبدئي من أوروبا مع الحفاظ على سرية المتبرعين.
  • كانت هناك تقارير عن مساهمات مالية من الحكومة الأمريكية بقيمة 30 مليون دولار، وهي أول تمويل معلن حتى الآن.

الانتقادات الدولية والمخاطر المحتملة

  • وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة أن المؤسسة تمثل فخاً يهدف إلى قتل أو تهجير الفلسطينيين، مع اتهام إسرائيل بمسؤولية عن عمليات الإبادة الجماعية ضمن ذلك.
  • كشفت شهادات مصورة عن استخدام قوات الأمن الأميركية الذخيرة الحية والقنابل الصوتية أثناء حماية مواقع توزيع المساعدات في غزة، مما أثار جدلاً واسعاً.
  • أعرب المتعاقدون عن قلقهم من سوء تدريب وردود فعل غير مسؤولة من قبل أفراد الأمن، مع إصابات بين المدنيين نتيجة لذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى