اخبار سياسية
وزراء من حزب “الليكود” يدعون نتنياهو لضم الضفة الغربية

تصعيد إسرائيلي ودبلوماسي معارضة عربية ودولية
شهدت المنطقة تحركات سياسية وتصريحات حاسمة من الجانب الإسرائيلي، مرفوضة من قبل العديد من الدول العربية والمنظمات الدولية، في سياق التوترات المستمرة حول مستقبل الأراضي الفلسطينية، خاصة الضفة الغربية وقطاع غزة.
دعوات لضم الضفة الغربية وتحركات سياسية إسرائيلية
- دعا وزراء من حزب “ليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى بدء عملية ضم الضفة الغربية المحتلة قبيل اجتماع البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” في نهاية الشهر.
- أصدر الوزراء الإسرائيليون عريضة قبل اجتماع نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي من المتوقع أن يناقش فيها اتفاقاً محتملًا لوقف إطلاق نار في غزة، وإطلاق سراح أسرى من حركة “حماس”.
- وقع على العريضة 15 وزيراً من الحكومة وبارك رئيس “الكنيست” أمير أوحانا، بينما لم يوقع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، الذي يتواجد حالياً في واشنطن لمحادثات إقليمية.
مطالبات والموقف الإسرائيلي الرسمي
- كتب الموقعون في العريضة أن تطبيق السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة (الضفة الغربية) هو خطوة ملحة، معبرين عن اعتقادهم بأن التحديات الأخيرة تتطلب خطوات استراتيجية فورية.
- وزير المالية الإسرائيلي اليميني، تسلئيل سموتريتش، أعلن استعداده لتنفيذ فرض السيادة فور صدور أوامر من رئيس الوزراء، مشيراً إلى دعم قوي لهذا التوجه.
الترحيب والتنديد عربياً ودولياً
- أعرب وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفين عن رؤيته بأن الوقت قد حان لضم الضفة الغربية، معتبراً أن الفرصة الحالية ليست مألوفة ويجب استغلالها.
- مقابل ذلك، أدانت دول عربية، بما في ذلك الأردن والسعودية ومصر، تصريحات ليفين، معتبرة إياها خرقاً للقانون الدولي واعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولتهم المستقلة.
- أكدت هذه الدول على ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية، وأشارت إلى أن الاستيطان والتوسع الإسرائيليين يمثلان انتهاكاً للشرعية الدولية، مؤكدة دعمها الثابت لحقوق الفلسطينيين.
التداعيات على الأرض والموقف الدولي
- تؤدي زيادة النشاط الاستيطاني والتوسع في البناء إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية، مما يهدد حلم إقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
- شهد عام 2023 مستويات غير مسبوقة من بناء المستوطنات، مترافقة مع مشاريع طرق وحفريات تؤثر على المشهد الطبيعي والسياسي في المنطقة.
- بدأت التحركات السياسية ترتفع مع عودة إدارة ترامب إلى المشهد، حيث اقترح بعض السياسيين الإسرائيليين تهجير الفلسطينيين من غزة، الأمر الذي لاقى انتقادات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.