مسئول ملف الدبلوماسية الدينية والثقافية في الخارجية اليونانية: مطالبة…

  • بتاريخ :
مسئزل الاديان في الحكومة اليونانية

أشاد افستاثيوس ليانوس ليانتيس ، مسئول ملف الدبلوماسية الدينية والثقافية في الخارجية اليونانية، بمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخراً بتجديد الخطاب الديني، وقال إن هذا الموقف يعبر عن رؤية ثاقبة للرئيس المصري فيما يتعلق بمحورية الدين في الحوار بين الحضارات والثقافات، وأهمية الدين لدى الشعوب

وقال ليانتيس، إن العلاقات التي تجمع بين مصر واليونان تاريخية، معتبرا أن الدولتين لديهما حضارات غنية ويجب العمل على تعزيز الثقافة بين البلدين من خلال الترويج لما يجمعهما معا مثل دير مار جرجس ودير سانت كاترين
جاء ذلك خلال لقاء المسئول اليوناني مع وفد إعلامي مصري يزور اليونان حالياً، مشيرًا إلى أنه سيزور مصر الشهر المقبل حيث سيلتقي مع بعض المسئولين لبحث التعاون المشترك
وأضاف أن الحوار يتم مع مصر منذ عقود طويلة في المجالات ذات الصلة بالثقافة والدين، وذلك لتواجد جالية يونانيه كبيره بمصر إلى جانب وجود كل من دير سانت كاترين وكنيسة ماري جرجس في مصر
وأشار إلى أن تاريخ دير سانت كاترين مهم للغاية إذ يحتوى على نصوص هامة تعكس عمق العلاقات التي طالما ربطت بين المسلمين والمسيحيين
وبسؤاله عن ربط بعض الأوروبيين بين تدفق اللاجئين، وبين الهجمات الإرهابية، أكد ليانتيس أن الإرهاب لا يمكن أن يكون مرتبط بأي دين، فهناك من يستغلون الدين للوصول لأهداف بعينها
وقال :” نحن نقدر محنة اللاجئين، الذين يأتون من أماكن مختلفة”
وأضاف أن الأزمة جديدة على اليونان، لذا تسعى للتعامل معها بالعديد من الطرق، قائلا إن وزارة التعليم اليونانية وضعت برامج للأطفال لتعليمهم سبل التعايش بين الحضارات والثقافات المختلفة
وأكد أنه لا يجب النظر لأزمة اللاجئين باعتبارها أزمة محلية وإنما كأزمة عالميه، فهي ليست متعلقة بدولة بعينها، بل يعانى منها أجزاء كثيرة من العالم ويجب مواجهتها بشكل جماعي
وأضاف: “يجب أن نرى الدين كعامل موحد وليس مفرق، والدين لا يسبب الحروب وإنما كيف يستغله البعض لتنفيذ ذلك
وتابع : علينا أن نعزز فرص الحوار وأن نستخدمهم بطريق ايجابي كي نجد أرض مشتركة، ويجب احترام جميع الأديان
وردا على سؤال حول رؤيته لأثر زيارة فضيلة الأمام الأكبر، د- أحمد الطيب شيخ الأزهر إلى ألمانيا مؤخراً ولقاءه مع القيادات الألمانية، على دعم الحوار بين الأديان، أشاد ليانوس بهذه الخطوة مثمنا الدور الذي يقوم به الأزهر، فى تقوية الروابط بين الأديان وتعميق الفهم المتبادل، مضيفا بأنها خطوة مهمة في إطار شرح وسطية الدين الإسلامى
وردا علي سؤال حول دور مصر كدولة معتدلة، قال إن القاهرة طالما كانت معتدلة فى الوقت الذى احتفظت به بهويتها الدينية، معتبرا أنها نموذج للحوار والتعايش بين الأديان
وأضاف فيما يتعلق بعدم وجود مساجد في أثينا أن هذا الأمر لا يتعلق بأي تمييز خاصة في ضوء تخصيص نسبه في الجامعات اليونانية للطلبة المسلمين، حيث تمثل الجالية الإسلامية نسبه ١٪من اليونانيين
وأعتبر أن اليونانيين المسلمين ، جزء صحى من المجتمع اليونانى ..وقال : لدينا محامين مسلمين، وبرلمانيين ، فاليونان دولة علمانية وهناك حوار دائم مع المسلمين اليونانيين”

Comments

comments