على محمد الشرفاء يكتب : مشروع القرية المصرية المنتجة

  • بتاريخ :
علي محمد الشرفاء الحمادى

أولايهدف المشروع إلى استغلال طاقات الشباب الجامعي المعطلة واستيعابهم في برنامج قومي يحقق للشعب المصري تخفيض معدلات البطالة وزيادة معدلات الإنتاج الغذائي لتحقيق الاكتفاء الذاتي كما يؤمن السكن المناسب للأسر المصرية في نفس المشروع.

أيتم تخصيص 5500 فدان من الأراضي الصحراوية في مختلف المحافظات التي تتوفر فيها مساحات مملوكة للدولة وذلك من اجل استزراعها باستيعاب الشباب العاطلين عن العمل أو القاطنين المناطق العشوائية تستوعب كل قرية 2500 أسرة حيث يتم تحويل 5000 فدان إلى 5000 سهم كل سهم يعادل فدان ويتم تنظيم توزيع الأسهم كما يلي.

ب )   يتم تملك كل أسرة 2 سهم بمعدل سهم للفدان وبالتالي ستستحق كل أسرة ناتج بيع محصول 2 فدان حسب ما يتم حصاده على مدار السنة.

جتسلم كل أسرة سكن مناسب مكون من 2 غرفة نوم وصالة ومطبخ واثنين حمام حسب تصاميم المهندس / حسن فتحي بمساحة 120م2 وسيتم البناء على 500 فدان مع مباني الخدمات العامة كالتعليم والمساجد والكنائس ومراكز التدريب.

دسيتم تنظيم دورات تعليمية وتثقيفية والارتقاء بالسلوك القويم وتعميق مفاهيم المواطنة والتعاون والإخاء وقيم العمل الإنتاجي الذي يحقق المصلحة العليا للوطن.

هـيتم تنظيم الأفراد على أساس مجموعات حسب تشكيلات القوات المسلحة لتحقيق الانضباط والتعاون الوثيق بينهم لتحقيق أعلى معدلات الإنتاج الزراعي.

ويتم تشكيل مجلس إدارة لكل قرية ويكون حاملي الأسهم من الأفراد القاطنين في القرية والعاملين في المشروع الزراعي جمعية عمومية للمشروع وان يتم تشكيل مجلس الإدارة من سبعة أفراد يتم اختيار من يحمل شهادة زراعية وأقدمهم خبرة في الزراعة وأن يكون مدة مجلس الإدارة ثلاث سنوات حيث يعاد انتخاب مجلس إدارة جديد وتكون مهمة مجلس الإدارة كما يلي:-

1 – مراقبة تنفيذ الموسم الزراعي المعتمد على الوجه الأكمل وان يعتمد الخطة الزراعية.

2 –  يتم إنشاء أقسام متخصصة في مجال شبكات المياه وإصلاحها وقسم مكافحة الحشرات وقسم المستودعات وقسم الأسمدة والبذور.

3 –  يتولى التنسيق مع الوزارات الحكومية المعنية وخاصة وزارة الزراعة ووزارة التموين وبنك التسليف.

4 –  يعتمد حسابات كل موسم حصاد ويشرف على فتح حساب في بنك التسليف الزراعي بان يودع 10% من حاصل كل موسم في الحساب العام للمشروع.

5 –  يعتمد توزيع المنح المالية بمعدل قيمة 2 سهم لكل أسرة في كل ناتج موسم حصاد زراعي.

6 –   يقدم تقرير للجمعية العمومية كل ستة شهور عن تطور سير العمل ومناقشة كافة المشاكل مع المزارعين لمعالجتها وتذليل كافة الصعاب لإنجاح المشروع.

7 –   بنك التسليف الزراعي:

أ –  يتولى بنك التسليف الزراعي التعاقد مع وزارة التموين بشأن استلام محصول القمح حيث ستقوم القرى النموذجية الزراعية بتسليم المحصول لبنك التسليف الزراعي والذي سيتولى تسليمه للصوامع المملوكة لوزارة التموين.

ب –  ينظم عملية تسليم المستحقات المالية لكل قرية بالتعاون مع مجلس إدارة القرية وهو عبارة عن حصيلة المشروع الزراعي للقرية مخصوما منه 10% تحت بند المصروفات الطوارئ بمعدل 2 سهم بما يعادل قيمة محصول اثنين فدان.

ج –  يحتفظ بكشوفات لكل مستحق في القرية ويقوم بإنشاء أقسام للبنك في كل قرية لتسهيل مسؤولية وتحقيق التعاون على أكمل وجه مع مجلس إدارة القرية.

د –  يستقبل طلبات المشروع من مجلس إدارة القرية الخاصة بقروض طارئة ويقرها بعد مناقشاتها مع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس إدارة القرية.

يتم تطبيق مشروع القرية المصرية على أصحاب المساكن العشوائية  والعاطلين عن العمل من كافة المستويات التعليمة مما يحقق لهم سكنا ملائما وعملا شريفا يقتاتون منه هم وأولادهم والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء للدولة كما سيحقق تخفيض التكدس السكاني في المحافظات على أن يكرر مشروع القرية المصرية في كل محافظة بما تستطيع أن تستوعبه من عدد القرى المنشأة حسب توفر الأرض الصحراوية وتأمين المياه اللازمة للري.

مكونات القرية:

  • يتم توفير التالي في كل قرية:

أ –  معهد زراعي تخصصي لتخريج كفاءات في مجال الزراعة لخدمة مشروع القرية الزراعي.

ب–  إنشاء عدد من المساجد والكنائس حسب ديانات ومذاهب الأسر التي تسكن القرية.

ج –  إنشاء عيادة عامة في كل قطاع والقطاع ألف فدان أي يعني ذلك 5 عيادات في كل قرية.

د –  تخصيص 5 أماكن لعمل سوبر ماركت يفي باحتياجات السكان.

هـ–  نادي عام في القرية به أنشطة رياضية وثقافية وفنية.

 

  • وزارة الداخلية:

تتولى إنشاء مراكز شرطة ودفاع مدني بعد دراسة احتياجات القرية وعدد الإفراد المطلوب استيعابهم في المراكز.

 

  • وزارة الزراعة:

1 –  تتولى وزارة الزراعة تأمين شبكات الري المحوري لمشروع القمح والأنواع التي يمكن أن يتم إنتاجها للموسم الذي يلي القمح.

2 –  تقوم وزارة الزراعة بحرث الأرض وتوفير البذور اللازمة وتوضع في مستودعات القرية ويتم صرفها تحت إشراف وزارة الزراعة.

3 –  تقوم وزارة الزراعة بإنشاء قسم للإرشاد الزراعي لكل قرية بحيث تكون مهمته التدريب على زراعة الحاصلات الزراعية والإشراف على تنفيذ المشروع الزراعي من الناحية الفنية.

4 –  تشارك وزارة الزراعة بعمليات الحرث المطلوبة لكل محصول وتقديم كافة التسهيلات والعون العلمي والتقني لمشروع القرية.

  • وزارة الأوقاف:

1 –   تتولى وزارة الأوقاف تنظيم ندوات تتفق في تعريف القرية المصرية بالدين الإسلامي وسماحته وتنشيطه وتأكيد على معاني وقيم الإخاء والتسامح والتعاون في العمل المشترك والمحافظة على الجبهة الداخلية وامن الوطن والمواطن.

 

2 –  تكون الدورات بشكل محاضرات مرتين في الأسبوع قبل صلاة المغرب.

 

3 –  تتولى الكنيسة تقديم دورات تثقيفية تأخذ في الاعتبار كل المفاهيم والقيم المذكورة حيث انه لا يوجد خلاف بين المسلمين والإخوة المسحيين حيث يجمعهم أخلاقيات وقيم سامية مشتركة.

 

 (5)  القيادة العامة للقوات المسلحة:

تتولى القيادة العامة للقوات المسلحة وضع نظام التدريب العسكري وتقديم كافة المتطلبات من إدارة التدريب في القوات المسلحة للارتقاء بقدرات العاملين في تلقينهم وتدريبهم على عقيدة الدفاع عن الوطن ويتم ذلك على تحديد ثلاث حصص أسبوعية مدة كل حصة ساعة ونصف لتكوين قوات احتياطية تعمل وقت السلم لصالح الجبهة الداخلية وان تقوم بدورها تحت قيادة القوات المسلحة عندما يتطلب الوضع الدفاع عن الوطن.

مكونات مشروع القرية المصرية

  • يعتمد المشروع المقترح أن تتم زراعة القمح في 15 نوفمبر حيث يتم حصاده بدأ من 1 مايو.
  • متوسط إنتاج الفدان (12) إردب في متوسط سعر 380 جنيه للإردب ينتج حاصل 4560 جنيه كحد أدنى يضاف إليه مخلفات الحصاد وهو التبن لاستخدام العلف للحيوان بقيمة 1000 جنيه تقريبا وبذلك يكون عائد الفدان من الزرعه الأولى 5560 جنيه تقريبا.
  • بداية من شهر يونيه يتم استزراع الذرة الصفراء والتي يمكن أن تحقق متوسط إنتاج الفدان تقريبا (12) إردب بقيمة 380 جنيه كحد أدنى للإردب يكون محصلة إنتاج الفدان 380 × 12 ينتج 4560 جنيه يضاف إليه مخلفات الإنتاج من الذرة بقيمة ألف جنيه تقريبا ويكون محصله بيع زراعة الذرة 5560 جنيه وبذلك يكون محصلة الفدان في السنة كحد أدنى في حدود 11120 جنيه.
  • إذا كانت أسرة تملك 2 سهم من المشروع بعدد 2 فدان وبذلك يكون العائد السنوي للأسرة في حدود 22240 جنيه بمعدل 1500 جنيه تقريبا في الشهر.
  • يتم خصم ما يعادل 25% من حصيلة كل أسرة لصالح بنك التسليف الزراعي بما يوازي 4448 جنيه سنويا مقابل دعم البذور والأسمدة.

 

الخلاصة

1 –  يتكون المشروع الزراعي في حدود 4000 فدان وسيحقق المشروع حصيلة إنتاج من القمح في السنة ما يعادل 48000 إردب من 15 نوفمبر لغاية شهر مايو.

2 –  سيتم زراعة نفس الأرض من شهر يونيه لغاية شهر سبتمبر وسيحقق محصول الذرة الصفراء في حدود 48000 إردب.

3 –  مجموع ما سيتم تحصيله في السنة في كل قرية 96000 إردب.

4 –  لو تم تعميم فكرة المشروع على أساس إنشاء 50 قرية في المرحلة الأولى سوف يحقق للشعب المصري ما يلي:

أ –  المشروع يحقق 48000 إردب قمح كل سنه × 50 قرية تكون حصيلة خمسون قرية ما يعادل 2400000 إردب. اثنين مليون وأربعمائة ألف إردب.

ب–  كما يحقق المشروع 48000 إردب ذره × 50 قرية ستكون حصيلة خمسون قرية منتجه ما يعادل 2400000 إردب اثنين مليون وأربعمائة إلف إردب.

ج–  تستطيع خمسون قرية استيعاب 125000 أسرة أو لو افترضنا متوسط عدد أفراد الأسرة 5 أفراد فيكون المرحلة الأولى تستوعب ستمائة ومائتين وخمسون ألف نسمه.

وإن هذا المشروع سيحقق النتائج التالية:

  • تأمين سكن مناسب لكل أسرة مساحته 120م2 على مساحة ارض 300 متر مربع تستطيع الأسرة اقتناء بعض الحيوانات الأليفة والطيور لتربيتها وسيتم البناء على مساحة 500 فدان مع مباني الخدمات العامة كالتعليم والمساجد والكنائس ومراكز التدريب.
  • تأمين دخل مناسب لكل أسرة لا يقل عن 1500 جنيه شهريا.
  • يحقق الاكتفاء الذاتي والغذائي من القمح والذرة.
  • يحافظ على مساحات الأراضي دون تفتيت للملكية.
  • توظيف قدرات الوزارات المختصة في عمل تعاوني مشترك.
  • تكوين احتياطي من الجنود للقوات المسلحة حيث يتضمن المشروع تدريب عسكري وذلك عند الحاجة للدفاع عن الوطن.

الاقتراح

أولانظرا لمتطلبات إستراتيجية الأمن القومي استغلال سيناء وتنميتها بواسطة إنشاء مستعمرات زراعية واستيطانها ونظرا لتوفر الأرض والماء في سيناء فيمكن تنفيذ مشروع القرية المصرية فيها والبدء أولا بأبناء سيناء لتنفيذ مشروع عشرون قرية مصرية بحيث تستطيع استيعاب 250 ألف نسمة.

ثانيا: إمكانية تنفيذ مشروع القرية المصرية في عدة محافظات في حال توفر المياه والأراضي الصالحة للمشروع لنقل قاطني المساكن العشوائية إليها بحيث انه يمكن توزيع 30 قرية نموذجية من المشروع على عدد من المحافظات في المرحلة الأولى والتي يمكن أن تستوعب أكثر من أربعمائة ألف نسمة

حفظ الله مصر وسدد خطى قادتها وألهمهم الحكمة والرشاد.

والله ولى التوفيق،،،،

مقدم فكرة المشروع

على محمد الشرفاء الحمادى                             

مدير ديوان الرئاسة السابق

دولة الأمارات العربية المتحدة

 

 

Comments

comments