على محمد الشرفاء الحمادى يكتب قصيدة : عروبة حائرة

  • بتاريخ :
علي محمد الشرفاء الحمادى

بقلم : على محمد الشرفاء الحمادى

هذة القصيدة تتحدث عما يجري فى الساحة العربية، وتمر الايام وتتكالب علينا الأمم وتستمر المؤامرات ضد الأمة العربية بقيادة بنى صهيون وأعوان الشيطان، ونحن مغيبون عن المشهد فاقدين الذاكرة، استطاعوا أن يخطفوا عقولنا وسرقوا مستقبلنا دمروا أوطاننا قتلوا شباببنا هجروا الملايين من أوطانهم طامعون فى ثرواتنا، يريدونا أن نعود لعصر الجمال والبغال، ونحن مازلنا نمد أيدينا لهم ونشركهم فى صياغة مستقبلنا، أمة تاهت وضاعت عندما هجرت الخطاب الإلهى الذى يحذرهم من اليهود وعدم تصديقهم فلا أمان لهم، ولم نتبع تحذير المولى عز وجل، واتبعنا الشيطان الذى يعبدونه مع العجل، فأصابنا ما أصابنا من نكبات وكوارث فمتى تفيق أمتى أنادى أحبتى هل من أمل أن نستعيد النور الإلهى ليخرجنا من الظلمات إلى النور قبل أن توارى أمتنا التراب .

إلي متى يا اخوتى
تظل تشقى امتى
وجسمها ممزق
مسحوقة عروبتى

وعندهم عروبتى شعار
يرددون اسمها فخار
ويقتلون بعضهم جهار
ويدعون كلهم محبتي

إلى متى هذا الشقاق
وكيف يلتقي الرفاق
عروبتي دم مراق
في كل قطر قصتي

أين الرجال عندما تهدد الثغور
أين الذين أشعلوا فى الكون نور
أين الذين قاتلوا كل العصور
أين الذين كرسوا حياتهم لنجدتي

ويسقط الشهيد تلوا الشهيد
وشعبنا مكبل طريد
ونسمع النشيد من جديد
وتستباح كل يوم حرمتي

أليس بينكم رشيد
يعيد مجدنا التليد
ويشرق الفجر الجديد
وترفعون راية لعزتي

ويلهجون كل يوم بالدعاء
من أجل نصر وافد من السماء
ويجلسون قانعين بالرثاء
ويدعون أنها سجيتي

وتخرج المبادرات بالسلام
ويحدث الخلاف بينهم على الدوام
وكلهم لا يملكون قوة غير الكلام
ويكشفون للعدا عن عورتي

هل خلت قوميتى من الوفاء
وأجدبت عروبتى عن العطاء
فأصبحت فى خشية من اللقاء
فحطم العدا شكيمتى

فبعضـــهم مؤمــن بكــل ملتقــي
 وبعضــهم يخـاف أن يري تفرقــــا
 وبعضـهم يـــريد أن يحــل موثقـا
 فعطلوا جمعهم وأرهقوا قوتي
 


 فالرافدين مهـــدد في أرضــه يدمــر
 وشعبه محاصــر وأمتــي تبـــــرر
 فالعم سـام عن أمتـي موكــل يقـــرر
 فسودوا صحائفي وزودوا بلوتي

  إلــي متـي يظـل بعـض اخوتــــي
  ضلـــوا الطريــق تنكـروا لامتــي
  وسـلموا قرارهـم لمــن يزيـد علتـي
  كيف السبيل أن تعود عزتي
  


  هبـــوا ســراعا قبــل أن تحاصـروا
  جميعكم تسـتعبدون عندهــم وتؤمــروا
  وتندموا حينــها وقـولكم لا نقـــــدر
  ففرطوا مجدهم واستعجلوا منيتي

  أيـــن الذيــن نـــادواللجهــــاد
  وفــوق أرضـــنا يخيــم الســـواد
  وكلهــم مدججــون بالعتـــــــاد
  ويدعون كلهم محبتي

 

ويذهبـــــون كلهــم للعـم ســام
  يرجـــون منــه العفــو والســلام
  فيرجعــون بالوعـــود والكــــلام
  ويدفنون بالقذي كرامتي

  مشـــاكل الحــــــدود تـــؤرق
  كأنـــها قنابــــــل تمــــزق
  فــــإن تقـــاربوا تفرقـــــوا
  متي تفيق أمتي من غفوة

 
  العــــدا مــن حولنــا توحـــدوا
  وجهــــدنا مبعثـــر مبــــــدد
  لانهــــم تضامنــــوا، قــد وطدوا
  قواعد لهم بأرض أمتي


  أرضـنا فــي كــل قطـــرتستباح
  وشـعبنا يهــوي وتدميـــه الجـراح
  من يا تــري يقــوده إلي الكفـــاح
  يفك اسر قدسنا وغربتي

  فــي حينــها ســنحمل الســـلاح
  نحـــرر الديــــار والبطــــاح
  بــــلا تراجــع ولا نـــــواح
  وعندها تجف دمعتي

 

 

Comments

comments