علي الشرفاء يكتب : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير

  • بتاريخ :
المفكر الإماراتي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي
 
لقد وصف الله سبحانه الاصوات الاصوات النكرة التى لايأتي من ورائها خيرا غير التشويش  والازعاج للناس فى قوله سبحانه ( إن أنكر الاصوات لصوت الحمير ) إنهم أؤلئك الذين لم ييأسوا من نهيق الحمير والإشاعات المسمومة التى يطلقونها من أبواق القنوات التركية لتصوير الحق بالباطل  والحقيقة بالتشويه والكذب،  نفوسهم مريضة  يبحثون فى المزابل  فلايرون  غير العفونة  ، وسخروا عقولهم  المجنونه يحلمون أن الحمير قادرون يغيروا مسيرة الشعب المصري وقيادته الذين يحققون المعجزات فيما يتحقق للشعب من عظيم المنجزات ، والله سبحانه يعين القيادة بالسير قدما ، كل يوم تتفجر من الارض ثروات  من غاز وبترول  وذهب وكأنما يبشر الله سبحانه  القيادة بقوله سبحانه ( فتوكل على الله إنك على الحق المبين  
وقال سبحانه ( إن يريدوا أن يخدعوك فاءن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين ) الأنفال (٦٢ 
فلن يستطيع الحمير أن يفرقوا بين القيادة والجيش والشعب  والشرطة،  فتلك ملحمة  لن ينفصل عراها ، ولن تتغير مسيرتها نحو التقدم والإزدهار ،  وصفة الحمارأنه يستمر  فى السير دون هدف 
فلا إحساس لديه ، ولاعقل يفكر به  ، يؤمر فيطيع لأنه مخلوق وضيع يخدم سيده  دون ملل أو كلل، هكذا هم  الاخوان لايعقلون ولايتعظون،  تجارب الماضي لهم مريرة ، وجرائمهم كبيرة،  بالغدر يغتالون الأبرياء 
بالكذب يغتالون الحقيقة ، يصدقون كذبهم ويحلمون  بالسلطان،   طريقهم الي بالباطل والبهتان ،  قياداتهم بادت وسقطت أحلامهم ، يعيشون لحظات الوهم ويتجرعون السم ، يتساقطون يهيمون بين وعود قادتهم،  وهم  ولفظتهم الارض بماكانوا يعتدون ، وقال سبحانه يصفهم 
وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )  لن يخاف الشعب  نعيق الغربان  وأكاذيب الجبان،  فلا تنتظروا من شعب مصر غير الخزي والعار عندما بعتم شرف الإنتماء لأعظم أمة ، رسمت بصماتها على الحضارة الانسانية علما وفنا ونحتا وعدلا ، وقدمت للبشرية فجرا مشرقا يهدى الى طريق العلى 
ويهزم التحدي فى سبل المجد  والتقدم والازدهار 

Comments

comments