مسئول ملف الهجرة فى أثينا: هدف الاتفاق بين تركيا…

  • بتاريخ :
الوفد الاعلامى المصرى فى اثينا

 

قال يورجوس كيريتسيس المتحدث باسم الهيئة المنظمة لإدارة أزمة اللاجئين، إن الاتفاقية التى شهدت بداية أولى مراحلها الاثنين الماضى، فى إطار الاتفاق المبرم بين تركيا والاتحاد الأوروبى ويتم بموجبه إعادة اللاجئين، مرت بسلام فى اليومين الأولين منها، مشيرا إلى أن الهيئة كانت مستعدة لمواجهة المشكلات اللوجستية والإنسانية، معربا عن شعوره بالارتياح حيال سير الإجراءات بسلاسة آملا أن يتم إعادة اللاجئين بشكل آمن

 وأكد كيريتسيس خلال لقاءه مع وفد من الإعلاميين المصريين فى العاصمة أثينا، أن الذين تم إعادتهم هم من لم يقدموا طلبات اللجوء لأنهم لم يرغبوا فى البقاء فى اليونان

 وعن عدد اللاجئين الذين كان من المقرر إعادتهم لتركيا، قال كيريتسيس إنه كانت هناك قائمة مكونة من 490 اسم وافقت السلطات التركية عليها، وبالفعل تم إعادة 202 شخص الاثنين مؤكدا أنه إذا أراد البعض تقديم طلب اللجوء لن يتم إعادته، حتى وإن قالها شفهيا

 وبسؤاله عن عدد اللاجئين فى اليونان، أوضح أن هناك 52 ألف لاجئ ومهاجر، مشيرا إلى أن 90% منهم سوريين وأفغان وعراقيين، ولكن معظمهم من سوريا. أما عن المشكلات الشائعة بين اللاجئين، قال المتحدث باسم الهيئة المنظمة لإدارة أزمة اللاجئين، إن هناك مشكلات عادية، فاللاجئون خائفون وهذا طبيعى ومفهوم، فهم أناس فروا من براثن الحرب والفقر ويخشون الظروف الإنسانية الصعبة.

وعما إذا كان يمكن إيقاف تدفق اللاجئين، قال “أوقفوا الحرب فى الشرق الأوسط، لان تدفق اللاجئين لن يتوقف إلا عندما تنتهى بحل سياسى، وندعم أى خطوة سياسية من شأنها أن توقف الحرب”

 وما إذا كان هناك تعقيدات معينة من السلطات التركية خلال الأيام الأولى من تنفيذ الاتفاق، قال كيريتسيس لم نواجه مشكلة مع السلطات التركية حتى الآن، موضحا أن الاتفاقية ليست بين اليونان وتركيا، وإنما بين الاتحاد الأوروبى وتركيا

 ولفت إلى أن هناك مسئول يعمل على التنسيق بين أنقرة وأثينا. وبسؤاله عن الانتقادات التى وجهت لليونان بسبب وضع اللاجئين فى الحدود بينها وبين مقدونيا، قال كيريتسيس إن اليونان مسئولة كليا عن سلامة أى شخص على أراضيها، ولا يهم إذا كان يونانى أو أجنبى، ولم تقم بإغلاق الحدود وإنما فعلت ذلك دول أوروبية أخرى دون إنذار، ليحبس على إثر ذلك اللاجئين، موضحا أن موقف الجناح اليمينى فى أوروبا الرافض للهجرة يجب أن يأخذ فى الاعتبار، لاسيما وإن بعضهم يشكل قوى فى بعض الدول، لذا يستغلونها فى الانتقاد

 وعن الدعم الذى يقدمه الاتحاد الأوروبى لليونان، قال إن هناك دعم مالى ولكن فى الواقع لم نحصل على مساعدة قوية بسبب بيروقراطية وبطئ الإجراءات الأوروبية. ومع ذلك، أوضح أنه على المستوى العملى، المفوضية الأوروبية أرسلت متخصصين فى ملف اللجوء ومترجمين لتدريب اليونانيين ومساعدة اللاجئين

 

 وعن توقعه لمدى نجاح هذا الاتفاق، قال إنه متفائل لان فحوى الاتفاق إيقاف الناس عن المجئ ووقف التهريب، فإن تم تحقيق هذه النتيجة، يكون اتفقا فعليا، معربا عن أمله أن تلتزم كل الأطراف بدورها. وأشار إلى أن الحكومة اليونانية أنشأت مجلس حكومى الأسبوع الماضى للتعامل مع سياسة اللاجئين، لافتا إلى أن أحد أدوار الهيئة هو إبلاغ الصحافة المحلية والدولية بما تقوم به، نظرا لوجود مشكلات كثيرة متعلقة بعدم كفاية المعلومات وأحيانا وجود معلومات مغلوطة

 وأوضح أن على الهيئة أيضا التعامل مع الصحافة المحلية، “ففى الوقت الذى يجب أن نظهر فيه النهج الإنسانى الذى نتبعه، نعمل أيضا على توعية اليونانيين بشأن التعامل مع اللاجئين

Comments

comments