على محمد الشرفاء يكتب قصيدة : الى متى

  • بتاريخ :
علي محمد الشرفاء الحمادى

إلى متى

= قراءات دنيوية =

قصيد سيمفوني للأوركسـترا والكورال المشترك

أشعار : معالي الأستاذ علي الشرفا الرئيس السابق لديوان الشيخ زيد بن سلطان آل نهيان

تأليف موسيقي : رعد خلف

إشراف فني :د. مصطفى ناجي رئيس مجلس إدارة الأوبرا المصرية سابقاً

………………………………………………………………………………………………………………………………………………

إن الصراعات الثقافية في التاريخ البشري وجدت على أوجه عديدة ومتنوعة ، وبدأت تأخذ حيزا عالمياً واسعاً بعد تطور الإعلام المرئي والمسموع ، ولعل تلك الصراعات والهدف كبير منها هو خلق أوجه أكثر سلمية لإيصال الرأي والطموحات ، ولعل من أبرز تلك الشعوب التي افتقرت لمثل ذلك الصراع هي الشعوب العربية ، وما أحوجنا لمثل تلك المواجهات ، فنحن الإرث الثقافي ، ونحن الأصل كما يقال في بحوث التاريخ المتعددة ، ولأننا وهو الأهم نملك ما نملكه من الطاقات التي تؤهلنا للمواجهة والبدء بعمق لذلك الصراع الذي قلما استوعبه الكثيرين منهم خاصة من يملكون سلطة الإعلام والإعلام الموجه ، وفي قصيدة ( عروبة حائرة ) وجدنا أن الصراع قد بدأ ،           وأن أشخاص مهمين ثقافياً وإعلامياً كالأستاذ ( علي الشرفا ) لديهم القدرة على القول والفعل في آن معاً ، فوجدنا صيغتنا الموسيقية وهي الأهم على صعيد إيصال هذا الصراع وتوجيهه ، وكي نقدم ما نستطيع ( ونحن لها ) خاصة وإن إرثنا الفني الأدبي والموسيقي يسمح لنا بأن نقوم بذلك وعلى أحسن شاكلة .

فجاءت فكرة القصيد السيمفوني للأوركسترا الكبيرة والكورال المشترك والذي سنقدم من خلاله عمل موسيقي غنائي يحمل كل الأبعاد الاجتماعية والسياسية لمخاطبة كل الأخوة العرب لإيجاد حلول صراخ مختلفة عما اعتدنا عليها .

سيقوم بتأدية العمل حوالي 80 عازفاً كأوركسترا سيمفوني وعشرة فنانين على الآلات الإفرادية والغناء والتمثيل بالإضافة إلى 60 مغني ومغنية لأداء مجاميع الكورال ، ولأن العمل ضخم احتجنا لكل تلك الأعداد البشرية لتسجيل العمل وتقديمه لاحقاً على نسخة اسطوانة ثم حفل كبير لإطلاقه إعلامياً ، وتسويقه .

سيتم في العمل اختيار مجموعة من أبيات القصيدة المذكورة ثم غنائها مرة أخرى بألحان مختلفة ومترجمة إلى أقدم لغتين في تاريخ البشرية وهم ( الفرعونية والسومرية ) لإعطاء أبعاد تاريخية ، ثم سيتم استخدام ألوان غنائية وموسيقية من مشرق ومغرب الوطن العربي كمداخلات فنية موسيقية تضفي على العمل أبعاده العروبية الإتحادية  ، ثم سيتم لاحقاً تسمية المقاطع الموسيقية السبعة المكونة للقصيد السيمفوني بأسماء البوابات المقدسية التاريخية والتي نحن بأمس الحاجة للحديث عنها ( فلو قدر لها أن تفتح فستتنفس القدس  وبذلك ستعيش )   وهي : باب الأسباط / باب الساهرة / باب العامود / الباب الجديد / باب الخليل / باب النبي داود / باب المغاربة ، ولإعطاء الصراع أبعاد أوسع من أفكار العولمة ، فهناك الصراع العربي الإسرائيلي الذي لم ينتهي بعد .

Comments

comments