التحرك المطلوب لمواجهة الإرهابيين ومن يمولونهم

  • بتاريخ :
لا توجد صورة

استشهاد النائب العام المستشار هشام بركات لن تكون الواقعة الأخيرة، كما أن الهجوم على الكمائن الأمنية فى سيناء والذى خلف عددا من شهدائنا بالقوات المسلحة لن يكون الأخير، وهو ما يحتاج من الدولة أن ترد بقوة على هذه الأعمال الإرهابية. مواجهة الإرهاب لن تأتى بنتيجة إيجابية طالما أن هناك تراخيا فى التعامل مع قيادات الجماعة الإرهابية، سواء القابعين فى السجون أو الهاربين خارج الحدود المصرية، فهؤلاء هم المدبر والمخطط لكل العمليات التى تستهدف جنودنا وشبابنا ورجالنا، فالسجون لم تمنع الشاطر وبديع والبلتاجى وغيرهم من التخطيط لهذه العمليات، كما أن تواجد القرضاوى ودراج وغيرهم من قيادات الخزى والعار خارج مصر لم يمنعهم من تمويل الإرهاب فى مصر. الخطوة المطلوبة التى ستحقق نتائج على الأرض أن يتحرك القضاء المصرى كما قال لهم الرئيس عبدالفتاح السيسى لينتهوا من قضايا الإرهاب المطروحة أمامهم، وأن يفصلوا فيها لكى ينال كل مجرم عقابه، حتى وإن كان هذا العقاب هو الإعدام، لأن إعدام بديع أو الشاطر أو مرسى أو بقية الأفاعى القابعين فى السجون لن يكون أكثر جللاً من دماء شهدائنا التى تسقط كل يوم بتخطيط من هؤلاء الخونة الذين يتخذون الإسلام ستاراً لأعمالهم الخبيثة والدنيئة. كما أن الدولة المصرية عليها أن تتخذ مواقف جادة مع الدول التى ترعى الإرهاب وعلى رأسها قطر وتركيا، فالحديث عن المصالحة لم يعد له معنى طالما أن من يمولون مازالوا يمولون، ومن يخططون يسيرون على نهجهم، الواقع أثبت أن نظامى الحكم فى قطر وتركيا هما أعداء للشعب المصرى، وأن أى حديث من جانبهما عن مصر ما هو إلا مؤامرة تهدف من ورائها كسب الوقت لهما ولكلابهما من الإخوان الذين لا يعنيهم سوى ما يحصلون عليه من دولارات وريالات ملوثة بدماء المصريين. إن صبر المصريين نفد، ولم يعد لدى أى مصرى قدرة على تحمل مآسٍ أخرى، ولن يقبل المصريون سوى القصاص العادل من الإرهابيين ومن يمولونهم ويخططون لهم، وإلا ستكون هناك فورة غضب عارمة لن يستطيع أن يقف فى وجهها أحد.. سحب السفراء من قطر وتركيا لم يعد كافياً، لأن المطلوب أكثر من ذلك، لكن السؤال هو متى نتحرك؟

Comments

comments